صحة النساء

أعراض التهاب المثانة عند النساء و طرق علاجه

  • المثانة هي عبارة عن كيس عضلي موجود أسفل البطن ووظيفتها هي تخزين البول حتى وقت خروجه من الجسم.
  • وهي واحدة من أجزاء الجهاز البولي السفلي بجانب الإحليل وهو الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم، يوجد أيضاً الجهاز البولي العلوي والمتكون من الحالبين والكليتين.
  • تعمل الكليتين على تنقية الدم من الأملاح والمواد السامة والتخلص منهم خارج الجسم على هيئة بول، يُخرج من الكلى عبر الحالب إلى المثانة ومنها إلى مجرى البول.
  • تستطيع المثانة تجميع نصف لتر من البول بشكل مريح لمدة ساعتين وحتى خمس ساعات تقريباً، بالإضافة إلى أنها تتمدد وتنكمش تبعاً لكمية السائل الموجود بداخلها.
  • عندما يتجمع حجم كافي من البول داخل المثانة يتمدد جدار المثانة، مما يحفز المستقبلات الحسية الموجودة فيها، الأمر الذي يُحفز الجهاز العصبي ليرسل الإشارات إلى العضلات المختلفة، لكي يُدفع البول عبر الإحليل ليخرج خارج الجسم.
  • عادة تحتاج أن تفرغ المثانة 4 إلى 7 مرات في اليوم تقريبا ومرة أو مرتين في الليل.

ما هو التهاب المثانة؟

  • التهاب المثانة هو حالة مرضية شائعة عبارة عن تغيرات في بطانة وأنسجة المثانة البولية ناتجة عن تكاثر أنواع من البكتيريا بداخلها.
  • تُعد بكتيريا E coli هي المسبب الرئيسي لالتهابات المثانة والتي تصل إلى المثانة من خلال القولون أو من خلال فتحة الشرج وذلك لأنها توجد في البراز بشكل طبيعي.
  • توجد أنواع أخرى من الجراثيم المسببة لالتهاب المثانة مثل Proteus mirabilis klebsiella ,pseudomonas.
  • هذا الالتهاب يصيب جميع الفئات العمرية من سن الطفولة وحتى الشيخوخة.

اسباب التهاب المثانة

  • قلة شرب الماء والسوائل مما يُفقد الكلى قدرتها على تنقية الدم من الأملاح والمواد السامة.
  • عدم الذهاب إلى الحمام عند الشعور بالحاجة إلى التبول.
  • سوء العناية بالنظافة الشخصية.
  • وجود حصى في المسالك البولية.
  • تشوهات في المسالك البولية خاصة وجود تضيق في الإحليل أو وجود تضييق في فتحة التبول.
  • المثانة العصبية (neurogenic bladder) وأنواعها:
  • رخوة: لا تمتلئ المثانة الرخوة و تنقبِض إلى أن تفيض بالبول ثم يقطر البول منها.
  • تشنجية: يكون لدى المريض انقباضات لاإرادية للمثانة ويشعر بحاجة إلى التبول حتى إن كانت كمية البول في المثانة قليلة أو لا يوجد فيها بَول، ويكون التنسيق بين انقباضات المثانة والعضلة التي تغلق فتحة المثانة (المصرة البولية) ضعيفاً عادةً.
  • مختلطة: يكون لدى بعض المرضى عناصر من المثانة الرخوة والتشنجية معًا.
  • الإفراط في ممارسة العلاقة الجنسية.
  • التهاب المثانة نتيجة عدوى بكتيرية.
  • ضعف الجهاز المناعي نتيجة بعض الأمراض مثل:

داء السكري وتأثيره السلبي على جهاز المناعة وإضعافه وأيضاً هناك الإصابة بفيروس نقص المناعة الذاتي.

  • عدم إمكانية تفريغ البول بالكامل ويحدث هذا الأمر نتيجة:

تناول بعض الأنواع من الأدوية مثل أدوية الاكتئاب، أو نتيجة للإصابة بالإمساك أو نتيجة لمشكلة تضخم البروستاتا عند الذكور.

  • يحدث التهاب المثانة أيضاً نتيجة مضاعفات ناتجة عن:

إصابات في الحبل الشوكي.

  • استعمال القسطرة الطبية لفترة طويلة في العمليات الجراحية والتي تؤدي مع مرور الوقت إلى:

إتلاف أنسجة مجرى البول بالإضافة إلى أن إدخال القسطرة يمهد الطريق أمام البكتيريا للدخول إلى المثانة.

يوجد ثلاث تقنيات للقسطرة: 

  • القسطرة المثبتة بمجرى البول: هي أنبوب يصل للمثانة خلال الإحليل (مجرى البول) ويبقى في مكانه لفترة قصيرة.
  • القسطرة بأسفل البطن: هي أنبوب يصل إلى المثانة عبر فتحة تُفتح بمنطقة أسفل البطن.
  • القسطرة المتقطعة: تُفرغ المثانة بين فترة وأخرى باستخدام قسطرة صغيرة نتخلص منها بعد الاستخدام (التبول).
  • تناول بعض الأدوية كأدوية العلاج الكيميائي مثل:

عقار سيكلوفوسفاميد (cyclophosphamide) وعقار إيفوفوسفاميد (Ifosfamide) والتي تعمل على تهيج المثانة عند خروج مكوناتها إلى خارج الجسم.

  • العلاج الإشعاعي على منطقة الحوض والذي يستخدم في:

قتل الخلايا السرطانية ولكنه في بعض الأحيان يدمر الخلايا السليمة الموجودة في أنسجة المثانة.

اسباب التهاب المثانة عند النساء

يحدث التهاب المثانة في النساء ثلاث مرات أكثر من الرجال، وتصاب 10 نساء من بين 100 أنثى في العام الواحد، وترجع اسباب التهاب المثانة عند النساء إلى عدة أسباب منها:

  • التغيرات الهرمونية التي تتعرض لها النساء خاصة بعد سن انقطاع الطمث نتيجة تغير مستويات هرمون الإستروجين.
  • استخدام النساء لبعض وسائل منع الحمل التي تحتوي على مواد كيميائية.
  • استخدام بعض النساء المطهرات القوية ذات العطور المهيجة ورشاشات النظافة النسائية.
  • انتقال عدوى بكتيرية من خلال العلاقة الجنسية.
  • الاغتسال الخاطئ من الخلف إلى الأمام مما يجلب البكتيريا من فتحة الشرج إلى المهبل ومجرى البول.
  • التهاب المثانة الخاص بشهر العسل أو honeymoon cystitis الناتج عن ممارسة العلاقة الجنسية للمرة الأولى.
  • التهاب المثانة الناتج عن مضاعفات بعض الأمراض الأُخرى مثل سرطان الرحم.

يزداد خطر الإصابة باسباب التهاب المثانة عند السيدات:

  • الناشطات جنسياً
  • الحوامل
  • اللاتي يستخدمن العازل الأنثوي مع مبيد قاتل للحيوان المنوي.
  • اللاتي يُفرطن في استخدام الغسول الانثوي.
  • اللاتي يستخدمن السدادة القطنية (tampon)، وهي بديل صحي لفوط النساء الصحية تستخدم لامتصاص الدم المتدفق أثناء الدورة الشهرية.
  • بعد انقطاع الطمث.

التهاب المثانة والحمل

يرجع اسباب التهاب المثانة عند النساء الحوامل إلى:

  •  وجود تغيرات هرمونية وزيادة هرمون البروجسترون والذي بدوره يؤدي إلى ارتخاء عضلات المثانة وعدم تفريغها بشكل كامل.
  • تدفق البول بشكل أبطء نتيجة زيادة وزن الجنين واتساع الرحم وبالتالي الضغط على المثانة، الأمر الذي يزيد من فرصة صعود البكتيريا إلى الحالب والكلى.

يعد التركيب التشريحي للمثانة من أهم اسباب التهاب المثانة عند النساء إذ إن:

  • مجرى البول أو الإحليل عند النساء أقصر من مجرى البول أو الإحليل عند الرجال، إذ يصل طوله من 3.5 إلى 5 سنتيمتر ويقع في المنطقة ما بين البظر والمهبل، ولكن عند الذكور يبلغ طوله 20 سنتيمتر إذ يصل إلى نهاية القضيب مما يُمكن البكتيريا من الوصول بشكل أسهل إلى المثانة.
  • قصر المسافة بين فتحة الشرج ومجرى البول عند النساء مما يزيد من فرص انتقال البكتيريا إلى مجرى البول.

اسباب التهاب المثانة عند الاطفال

  • عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية عند الأطفال.
  • عدم ختان الأطفال الذكور مما يسبب تجمع الجراثيم خلف الزائدة الجلدية.
  • المسح الخطأ من الخلف إلى الأمام عند تنظيف الطفل.
  • وجود عيوب خلقية مثل ارتداد البول نحو الأعلى من المثانة في اتجاه الكلى.
  •  وجود بعض الأورام.

أعراض التهاب المثانة

أعراض التهاب المثانة بشكل عام:

  • ألم في أسفل البطن أو الظهر أو على الجانبين أو فوق عظمة العانة.
  • كثرة الذهاب إلى الحمام والحاجة المُلحة إلى التبول فعند شرب كميات قليلة من الماء تتعود المثانة مع الوقت على تخزين كمية قليلة من البول، مما يجعلك تشعر بالحاجة الملحة للتبول في أوقات متقاربة.
  • خروج كميات قليلة من البول أثناء التبول.
  • شعور بالحرقان أثناء التبول.
  • وجود دم مع البول والذي لايُرى بالعين المجردة ويُكتشف من خلال الفحوصات المخصصة.
  • تركيز البول وتعكيره إذ يُعد اللون الطبيعي للبول لشخص سليم أصفر شفاف أو باهت ولكن عند ظهور البول بألوان أُخرى فهذا يعني:
  • اللون الغامق للبول (الأصفر الداكن) يعني أن الشخص بحاجة إلى سوائل وأن هذا البول مركز وهذا إشارة إلى حالة جفاف أو بداية مشاكل في الكبد.
  • اللون الوردي أو الأحمر للبول يعني أنه يوجد نزيف في أحد مكونات الجهاز البولي.
  • وجود رائحة كريهة للبول.
  • غثيان وارتفاع في درجة حرارة الجسم ولكنها نادراً ما تزيد عن 38,5 درجة مئوية إلا في حال وصول الالتهاب إلى الكلى.

بالإضافة إلى بعض أعراض التهاب المثانة الخاصة بالرجال:

  • إفراز السوائل من القضيب عند الرجال.
  • ألم عند الجماع.

بالإضافة إلى بعض أعراض التهاب المثانة عند الأطفال:

تختلف أعراض التهاب المثانة عند الأطفال باختلاف أعمارهم:

عند الرضع:

  • نقص الوزن
  • فقدان الشهية وارتفاع حرارة الجسم.
  • الخمول
  • حدة المزاج
  • الإسهال والقيء

عند أطفال أعمارهم أكثر من عامين:

  • التبول اللاإرادي

مضاعفات التهاب المثانة

  • استمرار الالتهابات المزمنة في مجرى البول والتي مع الوقت يصعب علاجها.
  • وصول الالتهابات إلى الجهاز البولي العلوي الحالبين والكلى والتأثير على وظائف الكلى بشكل سلبي.
  • تجرثم الدم نتيجة وصول البكتيريا إلى مجرى الدم.
  • زلال البول (بروتين في البول).
  • الإجهاض المنذر في الشهور الأولى والولادة المبكرة في الشهور الأخيرة وتسمم الحمل عند المرأة الحامل، نتيجة خلل في وظائف الكلى وارتفاع ضغط الدم الناتج عن وصول البكتيريا إليها.
  • من المتوقع إنجاب المرأة الحامل أطفال مبتسرين.

علاج التهاب المثانة

يمكن تشخيص اسباب  التهاب المثانة من خلال:

  • التحليل البولي ويظهر فيه خلايا الدم الحمراء والبيضاء والخلايا الصديدية.
  • فحص المزرعة البولية.
  • تصوير المثانة باستخدام منظار مزود بأنبوب رفيع في نهايته كاميرا وضوء، ويمكن استخدامه أيضاً لأخذ عينة من نسيج المثانة للكشف عن وجود أورام مثل سرطان المثانة.
  • التصوير باستخدام الموجات الصوتية والأشعة السينية.
  • فحص (voiding cystourethrography) تصوير المثانة والإحليل الإفراغي للبحث عن ارتداد البول عند الأطفال.
  • اختبارات الدم خاصة عند بعض الأطفال.

علاج اسباب التهاب المثانة باستخدام المضادات الحيوية:

  • يعتمد علاج اسباب التهاب المثانة باستخدام المضادات الحيوية على:

نتيجة فحص المزرعة البولية لتحديد نوع البكتيريا الموجودة وبالتالي تحديد نوع المضاد الحيوي الأكثر فاعلية في العلاج وتمتد فترة العلاج من 3 أيام إلى أسبوع.

  • أشهر المضادات الحيوية المستخدمة في علاج اسباب التهاب المثانة أموكسسلين (amoxicillin) وسيبروفلوكساسين (ceprofloxacin) وسيفاكسيم (cefixime):

من أدوية علاج اسباب التهاب المثانة التي تحتوي على سيبروفلوكساسين :

  • أقراص سيبرو 500
  • دواء سيبروباي
  • دواء سيبروفار
  • أقراص سيبروفلوكساسين 500 وسيبروفلوكساسين 750
  • دواء ميفوكسين 500 سيبروفلوكساسين

من أدوية علاج اسباب التهاب المثانة التى تحتوى على أموكسسلين:

من أدوية علاج اسباب التهاب المثانة التى تحتوى على سيفكسيم:

  • دواء سوبراكس
  • ماجناسيف كبسول
  • دواء زيماسيف
  • يُعطى للمرأة الحامل مجموعة من المضادات الحيوية الآمنة عليها وعلى صحة الجنين لمدة تتراوح من 3 إلى 7 أيام.
  • ربما يحتاج المريض إلى تناول المضادات الحيوية لفترة أطول:

في حال تكرارها أو التوجه إلى طبيب متخصص في المسالك البولية أو أمراض الكلى.

  • ربما تحتاج العدوى البكتيرية المسببة لالتهاب المثانة المكتسبة من المستشفى إلى:

تغيير أنواع المضادات الحيوية الشائعة المستخدمة لأن معظم هذه البكتيريا تكتسب مقاومة ومناعة لهذا النوع من المضادات.

  • تؤخذ هذه المضادات عن طريق:

الفم في شكل أقراص أو سوائل، وعن طريق الحقن الوريدي عند الأطفال حديثي الولادة والرضع.

  • يمكن إضافة المسكنات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل:

الباراسيتامول (paracetamol) والإيبوبروفين (Ibuprofen).

  • يمكن إضافة فوار لعلاج حرقان البول الناتج عن زيادة تركيز الأملاح مثل:
  • يوروسولفين لحرقان البول لعلاج زيادة أملاح اليورات.
  • إبيماج فوار لعلاج زيادة أملاح الأوكسالات.
  • فوار فيتامين سي لعلاج زيادة أملاح الفوسفات.

بعض الطرق الأخرى المستخدمة في علاج اسباب التهاب المثانة:

  • التدخل الجراحي لعلاج بعض اسباب التهاب المثانة مثل:

تضيق الإحليل أو علاج ارتداد البول عند الأطفال.

  • بعض العلاجات المستخدمة مثل تحفيز الأعصاب القادمة من الحبل الشوكي والتي تعمل على:

ضبط وظائف المثانة.

  • هناك أيضاً المعالجة باستخدام التمديد المائي للمثانة والتي تعمل على:

تمديد جدران المثانة باستخدام الماء أو الغاز مما يخفف من حدة الأعراض.

  • اتباع بعض التمارين التي تمارس على:

عضلات الحوض لضبطها ووضع جدول تدريبي للمثانة، الذي يعتمد على وضع جدولاً للتبول كل 3 ساعات وكبح الرغبة للتبول في أوقات أُخرى.

الوقاية من اسباب الالتهابات

للوقاية من اسباب التهاب المثانة بشكل عام يُرجى اتباع التالي:

  • شرب الماء بكميات كبيرة من 8 إلى 10 أكواب ما يعادل من 2 إلى 3 لتر من الماء في اليوم.
  • على مرضى السكر عمل فحص دوري روتيني عند الطبيب الباطني كل 6 أشهر أو سنة في حال عدم وجود أي أعراض، ولكن في حال ظهور أعراض الالتهابات البولية عليهم التوجه إلى الطبيب مباشرةً.
  • ارتداء ملابس داخلية واسعة مصنوعة من القطن.
  • عدم حبس البول في الجسم لفترة طويلة خاصة خلال فترة النوم.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية والاغتسال بالماء والصابون المعتدل.
  • الإقلاع عن الكحول.
  • التوقف عن تناول المشروبات الغازية والقهوة والمنتجات التي تحتوي على الكافيين بالإضافة إلى الأطعمة كثيرة التوابل، والأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الحمضيات والشيكولاتة والمشروبات التي تحتوي على سكريات صناعية والتي تُعد من مهيجات بطانة المثانة.

للوقاية من اسباب التهاب المثانة عند الأطفال يُرجى اتباع التالي:

  • الحرص على دخول الأطفال المرحاض قبل النوم.
  • تشجيع الأطفال على دخول المرحاض عدة مرات خلال اليوم.
  • تجنب الإمساك واحتباس البول لفترات طويلة.
  • الحرص على الرضاعة الطبيعية لمدة لا تقل عن 6 أشهر لتقوية الجهاز المناعي عند الرضع.
  • يُنصح بتغيير الحفاض للرضع بشكل دوري والحرص على نظافته وغسل الطفل بالطريقة الصحيحة من الأمام إلى الخلف.
  • الحرص على ختان الأطفال الذكور.

للوقاية من اسباب التهاب المثانة عند النساء يُرجى اتباع التالي:

  • تجنب العلاقة الزوجية لحين التخلص من الأعراض.
  • التبول مباشرة بعد انتهاء العلاقة الجنسية منعاً للاحتقان عند النساء والتخلص من البكتريا مباشرةً.
  • طريقة الاغتسال الصحيحة تكون من الأمام إلى الخلف وليس العكس.
  • يُفضل الاغتسال وقوفاً تحت الدش وتجنب الجلوس في حوض الاستحمام لفترات طويلة.
  • تجنب استخدام الواقي الأنثوي الذي يحتوي على مبيدات للحيوانات المنوية.
  • على الرجل ارتداء الواقي الذكري في حال وجود ممارسة جنسية.
  • تجنب استخدام المطهرات القوية ذات العطور المهيجة.
  • على السيدة الحامل متابعة التهابات المثانة من خلال عمل تحليل البول بشكل دوري، ومراجعة الطبيب فوراً في حال وجود التهابات بالمثانة ومعالجتها في وقت مبكر.
  • يُنصح باستعمال دهان الإستروجين المهبلي للنساء بعد انقطاع الطمث للوقاية من جفاف المهبل.

بعض الطرق المنزلية المستخدمة لعلاج التهابات المثانة:

  • تناول مسحوق الكركم مع كوب من الحليب يساعد في تخفيف الألم والتقليل من حدة الالتهابات ومقاومة الميكروبات، وذلك لاحتوائه على مادة الكركمين المضادة للميكروبات والمسكنة للألم.
  • صودا الخبز أو بيكربونات الصوديوم لما تتميز به من صفات قلوية تعادل من حموضة الجسم مما يقلل من الالتهابات، يمكن تناولها مع كوب من الحليب أو استخدامها بعد إضافتها إلى الماء كغسول مهبلي للنساء.
  • وضع قربة من الماء الساخن على منطقة أسفل الحوض يخفف الألم ويقلل من التشنجات العضلية.

علاج التهاب المثانة بالأعشاب:

  • الشمر: تُضاف ملعقة من مسحوق الشمر على كوب من الماء المغلي ثم يُترك الخليط لمدة 10 دقائق، ويُنصح بتناوله مرتين يومياً.
  • نبات العرقسوس: تُضاف ملعقة من مسحوق نبات العرقسوس على كوب من الماء المغلي ثم يُترك الخليط لمدة 10 دقائق، ويُنصح بتناوله مرتين يومياً بين الوجبات الرئيسية.
  • الزعتر البري: تُضاف ملعقة من مسحوق الزعتر البري على كوب من الماء المغلي، ويُنصح بتناوله مرتين في اليوم قبل وجبة الإفطار ووجبة العشاء بنصف ساعة.
  • نبات الجرجير: تُغلى أوراق الجرجير مع الماء ثم يُترك الخليط لمدة 10 دقائق ويُنصح بتناوله مرتين يومياً.

أكدت الكثير من الدراسات على أهمية التوت البري cranberry في سرعة الشفاء والتقليل من الإصابة بالتهابات المثانة في المستقبل لأنه:

  • يعمل على تكوين طبقة عازلة على جدار المثانة تساعد على التخلص من البكتريا.
  • يساعد في تخفيف الألم أسفل البطن لأنه يعادل حموضة البول.
  • يُنصح بتناوله في شكله الطبيعي أو على هيئة عصير أو في شكل أقراص مصنعة.
  • يُنصح بعدم تناول التوت البري مع مضادات التجلط مثل الوارفرين لأنه يزيد من سيولة الدم.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى