معلومة

الطب عند الفراعنة القدماء

فراعنة الأرض هم ملوك الأرض المصرية القديمة، هم حماة أسرارها هم الأطباء والمهندسون وهم الفلكيون والفراعنة كانوا تقدموا في كثير من المجالات التي لم يتوصل لها العلم الحديث الذي يمتلك أحدث الألآت التي لم يستخدمها الفراعنة.

الطب عند الفراعنة القدماء:

عندما نتحدث عن الطب القديم فنحن نتحدث عن الطب عند الفراعنة فلا توجد حضارة تقدمت فى الطب كما تقدم المصريون القدماء، فقد برع المصريون في الجراحة، وجبر العظام، وطب الأسنان، وأمراض الفم، وأمراض النساء والأشعة السينية. وأكثر ما اشتهر به الفراعنة هو علم التحنيط وهو ما أبهر العالم ومازالوا يبحثون عن أسراره حتى الآن.

أسرار الفراعنه:

حام الغموض حول الفراعنة وفي كل ماتقدموا بها وكلما زاد الوضع غموض كلما زادت الجاذبية نحوه، وبقي الوضع في الغموض حتى الآن، وجدت كثير من النقوش في جدران المعابد التي حكت الكثير ولكن لم يفهم اللغة الهيلوغريفية كثيرون حتى حالف الحظ شالمبيون أثناء الحملة الفرنسية.

وبدأ بعد ذلك في شرح النقوش وحل طلاسم البرديات التي وجدت بالآلاف التي أبهرت العالم في ما توصل له العلم الفرعوني القديم.

زار هيردوت مصر حوالى عام أربعمائة وأربعون قبل الميلاد وقد أبهره الطب عند الفراعنة وكتب عنه باستفاضة وماتوصل له الأطباء الفراعنة.

وزار كذلك جالينوس حيث درس النقوش في معبد أمنحتب وأخد من العلم المصري وأقر أن الطب المصري قد أضاف الكثير للطب الفرعوني.

وكذلك العالم العربي المسمى بأبو الطب (أبقراط) وأيد ما قاله هيردوت من مدى علم الفراعنة.

سمحت ترجمة حجر رشيد بترجمة كثير من البرديات والنقوش الفرعونية والمسائل الطبية مما سمح بوجود ما يسمى بـ ( علم المصريات).

الطب البديل عند الفراعنة:

برع المصرييون في توظيف الطب بطرق بديلة رائعة ومن أهم أنواع الطب التي عالجها الفراعنة:

الطب عند الفراعنة القدماء

علم التشريح:

  • كتب العلماء اللاحقين كتابًا ( إيدوين سميث بابيروس) يوضح ملاحظات الفراعنة الأطباء عن الجراحة والفحص والعلاج.
  • وتكهنات الفراعنة في العلاج المحتمل للعديد من الأمراض وكتب هذا الكتاب 1600 قبل الميلاد وتعود المعلومات فيها إلى عام 3000 قبل الميلاد.
  • وكان علاج الفراعنه_ كما ذكرت البرديات_ من مراهم ودهانات حيوانية ونباتية أو فواكة أو معادن.
  • وجدت في البرديات والنقوش ما يدل على أنه أجروا عملية في الفم في الأسرة الرابعة.
  • حيث وجدت في بعض الجثث المحنطة أيضًا ما يدل على زراعة الأسنان وكانت تلك الأسنان تشبه زراعة الأسنان الحالية.

الأورام السرطانية

  • وجدت وصفات لأمراض متنوعة في بعض البرديات التي تصف علاج لبعض الأمراض المتنوعة ومنها الأورام السرطانية.
  • كما وجدت ما كتب عن استئصال تلك الأورام مما يدل على أنه اكتشفوا السرطانات وأن العلاج هو الإستئصال حتى لا تتفشى بجسد المريض.

أمراض النساء والحمل

  • توصل الباحثون من بردية (كاهون) يرجع تاريخها إلى عام 1800 قبل الميلاد  وهى أقدم بردية حصلوا عليها أن الفراعنه تعاملوا مع شكاوى أمراض النساء وعالجوا حوالي أربعة وثلاثون مرضًا من أمراض النساء.
  • وتعاملوا مع مشاكل المرأة أثناء الحمل وكان لهم طرق خاصة في معرفة نوع الجنين عن طريق: أن يحضروا للمرأة الحامل إنائين بهما حب القمح وتتبول فوقهما المرأة والذي ينبت أولًا يكون نوع الجنين ذكرًا والأخر أنثى.
  • وقد وجدث تلك الطريقة منقوشة على جدران المعابد.

علاج أمراض النساء:

وجدت خمسة برديات صغيرة تحكى كيفية امكان علاج أمراض النساء منها واحدة عن أمراض النساء ومعالجتها، وثلاثة منها عن علاج بشرة المرأة، والخامسة عن علاج القاولون.

الختان:

وجد الختان عند الفراعنة وليس عند المسلمين فقط لأنهم علموا أنه مفيد للذكور لذلك كانوا يقومون بختان الفتيان.

التحنيط عند الفراعنة:

  • التحنيط عند الفراعنة هو ما جعل المصريون يشتهرون على مستوى العالم من القدم وحتى العصر الحالي.
  • قدرة الفراعنة على الإحتفاظ بجثث موتاهم دون أن يصيب الجسد تآكل أو تعفن غاية في الصعوبه ومازال البحث فيها مستمر.
  • كشفت بعض الأسرار عنها ولكن لم يتم التعرف على الطريقة الصحيحة الكاملة في العصر الحالي.
  • حاولوا تحنيط الجثث إلا أنه بعد فترة من الزمن يصيبها التآكل أيضًا مما جعل البحث مستمر حتى الآن.

من كان يقوم بتلك العملية:

  • في العموم كان الكهنه هم من كانوا يقومون بالبحث في الجثث وتشريحها حتى يعرفوا سبب الوفاة.
  • والكهنه هم أيضًا من كانوا يقومون بعملية التحنيط ولا يحق لأحد سواهم القيام بها.

كيف كانت عملية التحنيط:

  • كان يختص بها الكهنة، كانوا ينزعون من داخل الجثة كل ما هو رطب ويحافظون على الشكل الخارجي للجثة.
  •  بحيث تبقي شكل الجثة بحالتها غير مصابة وكأنها حية ونحن الآن بعد ثلاثة الآلف سنة نستطيع أن نرى الجثث المحنطة والمميويات محتفظة بمعظم ملامحها الطبيعية ومن الممكن استنتاج ما كانت علية قبل الوفاة وبعضها مازال محتفظ بشعره كما كان واضح في جثمان الملكة حتشبسوت.
  •  تستغرق عملية التحنيط حوالي سبعين يومًا، يقوم الكهنة خلالها بمعالجة الجثة وتحنيطها ويقيمون طقوس دفن الموتي الخاصة بهم.
  •  يقوم الكهنة المحنطون للجثث بإزالة محتويات الجمجمة من الداخل بواسطة آله مدببة من خلال فتحة الأنف وكانوا يقومون يها بدقة حتى لا تشوه الوجه ويؤثر على جماله.
  •  يقوم الكهنة المحنطون بإزالة أجهزة البطن والصدر من الجانب الأيسر في الجسم والإحتفاظ بها في صندوق.
  • كانوا يحتفظون بالقلب لأنهم يعتقدون أن القلب هو مركز الحياة وسوف تعود من خلاله الحياة للشخص عن طريقه
  • توضع جميع أجهزة الجسم في صندوق ولا يفعلون بها شيء ولكنها تغلف وتدفن مع الجثة.
  • تبدأ عملية التحنيط حيث يغطون الجثة بالنترون وهو نوع من أنواع الملح المخصص للتحنيط يستخدم للتجفيف.
  • يحشو الجسد من الداخل أيضًا بالنيترون حتى يجف من الداخل والخارج.
  • يقوم الكهنة بإزالة الملح من الخارج ثم بقومون بخفة ورقة شديدة سحب الملح من الداخل فتصبح أمامنا جثة تشبه الأحياء إلا أنها متخشبة.
  • يبدأ الكهنة في ملء الفراغ الداخلى للجثة بالكتان وأشياء مخصوصة لكن العيون تكون قد هلكت جراء سحب المخ فتوضع عيون ليست حقيقية.
  • يبدأ الكهنة بلف الجسم بمئات الأمتار من الكتان وأحيانًا كانوا يلفون الجثة أصبع إصبع وقدم قدم حتى يحتفظ الجسم بهيئته قبل لف باقي الجسد.
  • وحتي لا يتأذي الجسد أثناء نقلة لمقبرته الأخيرة وأحيانًا كانوا يلفون مع الكتان أشياء من السحر في الكفن.
  • ولكن نسأل لماذا كل هذا العناية الفائقة بجسد الموتى؟

أسرار الطب عند الفراعنة

  • الفراعنه كانوا يقتنعون بفكرة البعث بعد الموت وعودة لروح للجسد مرةً أخرى لذلك كانوا يقومون بوضع لوحات إرشادية على جدار المعابد مصحوبة بشيء من السحر للميت تدله على الحياة في العالم الأخر.
  • ويضعون له الطعام والشراب والحلي والأواني وبعض الكراسي التي سيستعملها بعد بعثه مرة أخرى وكانت تلك الطقوس ضرورية بالنسبة لهم.
  • هنا نجد أن الفراعنة من حبهم في الحياة كانوا يهتمون بالعناية بالموتي وحتى يصلوا لهذا المستوى الخيالي من التحنيط.
  • كان لا بد لهم من أن يطوروا انفسهم في علم التشريح والطب عمومًا حتى يستطيعوا فعل كل ما يلزم للحفاظ على الجسد.
  • لذلك نجد أن الفراعنة قد أجادوا وبرعوا في الطب البشري بشكل أزهل العالم الحديث.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى