تغريدة فنية

حورية فرغلي قضت 10 ساعات داخل غرفة العمليات لإصلاح أنفها

خضعت الفنانة المصرية حورية فرغلي للعملية الجراحية الأولى في “شيكاغو” بأمريكا، وخرجت أمس الثلاثاء من غرفة العمليات.

10 ساعات في غرفة العمليات

وذكرت وسائل إعلام محلية أن عملية حورية فرغلي الأولى استغرقت 10 ساعات كاملة، حيث دخلت الفنانة المصرية غرفة العمليات في الساعة الرابعة والنصف فجرا، حتى الساعة السادسة مساء.

وكانت العملية الجراحية عبارة عن استئصال قطعة من قفص حورية فرغلي الصدري، بالإضافة إلى إستقطاع مجموعة من الخلايا الجذعية من الدهون الموجودة في الجسم.

كما طلب الطبيب أن تجري حورية فرغلي 20 جلسة أكسجين لتنشيط الخلايا الموجودة في الوجه، حتى تخضع للعملية الجراحية التالية.

ثلاث عمليات معقدة بانتظار حورية

وكان الطبيب الأمريكي المُشرف على حالة حورية فرغلي، قد أكد لها فور وصولها إلى أمركيا بعد لقائه بها، أنه سيجري ثلاث عمليات جراحية مباشرة، حيث ستجري أولى العمليات وهي استئصال عظام من قفصها الصدري.

وبعد 20 يوماً من الجراحة الأولى، ستجرى حورية العملية الثانية وهي عبارة عن وضع العظام في مكانها.

أما العملية الثالثة والأخيرة ستكون أيضاً بعد 20 يوماً من العملية الثانية، وهي عبارة عن تأهيل حورية لوضع العظام في المكان الصحيح مباشرة حتى يعود شكلها طبيعياً.

طبيبة تصدم حورية فرغلي

وكانت طبيبة التجميل الشهيرة ماريا مارتا روباتي قد صدمت أصدقاء حورية فرغلي، حينما طالبتهم بتخفيض سقف التوقعات لنتيجة الجراحة المنتظرة لاستعادة أنف الفنانة المصرية.

وأكدت الطبيبة – وهي غير معالجة لحورية –  في تصريحات لبرنامج ET بالعربي، على أن خضوع حورية فرغلي لعدة عمليات في الأنف سابقا، تسبب بتغيير تام في شكل وخصائص الأنسجة، وأن الأزمة الحقيقية لا تكمن في تفتت العظام وإنما في تلف الغضاريف.

وأشارت الطبيبة ماريا مارتا روباتي إلى أنه من الممكن للطبيب المعالج أن يستعين بقطعة من الغضاريف سواء من الأذن أو من القفص الصدري.

وقالت ماريا مارتا روباتي إن خضوع المريض لأكثر من عملية في الأنف لا يترك الأنسجة الداخلية كما هي، ويصبح نجاح العملية الجديدة غير مضمون.

وأكدت ماريا أن الضرر الواقع على حورية فرغلي ليس في العظام وإنما في الغضاريف التي قد تتعرض للتآكل أثناء العمليات الجراحية، أو تترك ندبة، لذا لا يمكن التأكد من أن نتيجة العملية ستكون مرضية.

وكان من المفترض أن تقوم حورية فرغلي بإجراء العملية قبل أيام، لكن الطبيب المختص فاجأ مريضته بقرار إيقاف العملية المقررة في اللحظات الأخيرة بعد استعدادها لها.

وبحسب موقع “اليوم السابع” المحلي، فإن الطبيب الأمريكي المعالج لحورية، وقف العملية الجراحية، قبل خوضها لها بدقائق.

وبين الموقع أن الطبيب اكتشف مع التحاليل انخفاض نسبة الهيموجلوبين في دم الفنانة المصرية. وهو ما دفعه لوقف العملية.

وتعرضت حورية فرغلي لكدمة في الرأس قبل خضوعها للعملية بـ 24 ساعة، وهو ما جعل تلك الكدمة تؤثر على نسبة الهيموجلوبين لديها.

الأمر الذي دفع بالطبيب المعالج لاتخاذ قرار إيقاف الجراحة “نظرا لخطورة الموقف”. حسب وصفه.

رسالة حورية فرغلي

وكانت الممثلة المصرية حورية فرغلي وجهت أمس رسالة إلى جمهورها، وذلك قبل دخولها عملية جراحية لأنفها في أحد مستشفيات الولايات المتحدة. والتي من المقرر أن تستغرق ما يقرب من 9 ساعات.

وكتبت حورية فرغلي في رسالتها التي نشرتها عبر حسابها الشخصي على “فسبوك”: “عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل. أن تشفيها وتمدّها بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير”.

وتفاعل عدد من الفنانين والجمهور مع منشور حورية فرغلي الذين أكدوا دعمهم لها، ودعوا لها بالشفاء العاجل.

حورية فرغلي مكتئبة وحزينة

وكانت حورية فرغلي قد عبَّرت عن حزنها لما تمرُّ به خلال الفترة الماضية.

وأشارت حورية فرغلي في لقاء إعلامي عبر برنامج “مساء DMC إلى شعورها بالوحدة مع ابتعاد أصدقائها من الوسط الفني. عنها إثر الحادث الذي تعرضت لها. وأدى إلى حدوث تشوهات في أنفها.

كما أن تنمر الجمهور على شكل فرغلي، تسبب لها بحالة من الاكتئاب وفضلت الابتعاد عن الأضواء لحين إجراء العملية الجديدة.

القصة الكاملة لأنف حورية فرغلي

وبدأ معاناة حورية فرغلي مع أنفها، بعدما تعرضت لحادث نتيجة سقوطها من ظهر الحصان، وكٌسر أنفها.

وظهرت حورية فرغلي بلقاء عبر برنامج “بوضوح”، والذي يقدمه الإعلامي محمود الليثي عام 2016، تحدثت خلاله عن أزمة أنفها.

وقالت:”مناخيري أصبحت أشهر من مناخير (أبوالهول)، وذلك بعدما تركت مهنة التقديم التلفزيوني وبدأت أهتم بالفروسية”.

وتابعت حورية حينها: “أنا كنت بطلة في الوطن العربي 2003، وبطلة في الإمارات أربع سنين، كسبت بطولات دولية كتير منهم إنجلترا 11 مرة. وفي مصر كان لازم أقعد 3 سنين دون المشاركة باسم دولة ثانية، لأشارك في مصر، إلى أن وقعت الحادثة”.

وأضافت عن يوم الحادثة: «كنت أُنزه الحصان، وتشاجرت أمامه قطتين، وكنت راكبة من غير (سرج)، فقفز إلى الأعلى أكثر من مرة. فسقطت على وجهي وسقط فوقي، وكسر أنفي”.

ولفتت حورية في البرامج أن الأطباء منعوها من ركوب الخيل، حتى لا تصاب بشلل، على حد قولها.

“طبيب النمسا دمرني”

بعد إصابتها تلك، قررت فرغلي المشاركة في فيلم “كلمني شكرًا”، عام 2010.

وحين سألها المخرج خالد يوسف عن أنفها وتبدّل شكلها، أخبرته بأن أنفها تعرض للكسر بالفعل إثر وقوعها على أنفها.

وبعد البحث المستمر عن أفضل الأطباء، اختارت حورية فرغلي السفر إلى النمسا لإصلاح أنفها، لكن الطبيب تخلص من عظام الأنف تمامًا “العظمة والحاجز الأنفي”.

وقالت حينها حورية: “الطبيب بوظلي مناخيري خالص”.

زر الذهاب إلى الأعلى