تغريدات طبية

دراسة : أفضل زيت لتقليل خطر الإصابة بالجلطات

تغريدة عربية دراسة : أفضل زيت لتقليل خطر الإصابة بالجلطات

يعتبر ارتفاع ضغط الدم حالة مرضية تتسبب في خلق ضغط إضافي على الأوعية الدموية والأعضاء الحيوية في الجسم، والتي يمكن أن تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات قاتلة، بما في ذلك السكتات الدماغية والنوبات القلبية.

ومن المتعارف عليه أن الإنسان قد يصاب بضغط الدم بسبب اتباعه نمط حياة غير صحي، كأن يتبع نظاماً غذائياً غير صحياً أو عدم ممارسة الرياضة أو الحركة بشكل كافي.

ولكن بحسب الخبراء، فإن تناول زيت الزيتون واستخدامه في الطهي يعتبر من أسهل الطرق الطبيعية للحماية من أعراض ارتفاع ضغط الدم القاتلة وتداعياته على الشخص.

زيت الزيتون غني بالدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة، وكلاهما يساعد على خفض ضغط الدم، وذلك وفقاً لخبيرة التغذية الصحية الدكتورة سارة بروير.

حيث يمكن أن تقلل ملعقتان كبيرتان فقط من زيت الزيتون البكر كل يوم من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بشكل كبير. وزعمت دراسة حديثة أن مرضى ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يخفضوا من ضغط الدم لديهم بما يصل إلى سبعة 7/8 ملم زئبقي عن طريق تناول 30 ملغ من زيت الزيتون بشكل يومي.

وبحسب الدكتورة بروير: “يجب عليكم استعمال زيت الزيتون العادي عند الطهي، ويمكن استخدام زيت الزيتون البكر كإضافة شهية للسلطات أيضاً. فزيت الزيتون هو مصدر مركز للدهون غير المشبعة مثل حمض الأوليك ومضادات الأكسدة مثل فيتامين E والكاروتينات والبوليفينول”.

وأضافت: “عند تناول زيت الزيتون، فهو يترك تأثيرات إيجابية على توازن الكوليسترول في الدم أيضاً، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 25 % وخطر الإصابة بأزمة قلبية ثانية بنسبة 56 % على الأقل”.

والجدير بالذكر أنه يتم تقليل مضادات الأكسدة في زيت الزيتون عند تخزينها في زجاجات زجاجية معرضة للضوء، حيث يمكن أن تفقد الزجاجة 40 % من مضادات الأكسدة الأولية خلال متوسط وقتاً لاستخدامه وهو 10 أشهر. لذلك، عند شرائكم للزيت اختاروه في الزجاجات الداكنة أو العلب المصممة لإطالة عمر الفوائد الصحية بدلا من الزجاجات الشفافة.

غالباً ما يعرف ارتفاع ضغط الدم باسم “القاتل الصامت”، لأن الأعراض تميل إلى الكشف عن نفسها فقط إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم الشديد، وهو الحالة التي تكون فيها صحتك في خطر حقيقي وتحتاج للرعاية الصحية.

تشمل أعراض ارتفاع ضغط الدم الأكثر شيوعاً آلاماً وضغطاً في صدرك، ووجود بعض الدم في البول، والصداع الشديد الذي لا يطاق. ولهذا، فمن الأهمية بمكان أن يفحص جميع البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاماً ضغط دمهم مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات، حيث يمكنهم فحص ضغط دمهم عن طريق زيارة الطبيب أو الصيدلية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى