لاجئون و لجوء

سوري خسر بيته في سوريا بسبب الحرب و مهدد بخسارته في لندن

هرب اللاجئ السوري، باسل ديب ذو ال (36 عاما)، من الحرب الدائرة في بلاده سوريا منذ عام 2011 إلى العاصمة البريطانية لندن، في 2012، حيث بات مهدداً بخسارة منزله بسبب “فضيحة” مواد العزل والسلامة من الحرائق في مكان اقامته.

وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، فإن باسل ديب واحداً من آلاف الأشخاص الذين يترتب عليهم دفع مبالغ ضخمة لإصلاح العيوب في نظام السلامة من الحرائق، و التي تم اكتشافها عقب مأساة حريق برج “غرينفيل”، في عام 2017.

و بحسب صحيفة ميرو البريطانية ، فإن باسل ديب كان قد وفر 15 ألف جنيه إسترليني (نحو 20724 دولار) لقاء الحصول على 25 بالمئة من شقة مكونة من غرفة نوم واحدة فقط، في خطة ملكية مشتركة.

و يخشى باسل أن يترتب عليه دفع مبالغ ضخمة جداً، قد تذهب جميع مدخراته مرة أخرى، لاستبدال الغلاف القابل للاشتعال والشرفات الخشبية في شقته، و بالتالي قد يخسر شقته مجدداً و يشهر إفلاسه إذا لم يتمكن من الدفع، وفقا للصحيفة البريطانية.

و يتم تقدير المبلغ الواجب دفعه ب 50 ألف جنيه استرليني.

وفي يونيو من عام 2017، قالت السلطات البريطانية إن نحو 149 من المباني الشاهقة فشلت في اختبارات السلامة التي بدأ إجراؤها في أعقاب الحريق الذي التهم برج غرينفيل السكني، غربي لندن، وراح ضحيته 80 شخصا على الأقل.

و يرجح أن امتداد الحريق الذي التهم المبنى المؤلف من 24 طابقا سببه الكسوة الخارجية التي وضعت على المبنى في إطار أعمال ترميمه.

و شددت السلطات على أن “كل المقاولين والمالكين ومديري المباني”، آنذاك، بضرورة احترام إجراءات السلامة بشكل دقيق إلى جانب القيام بتدريبات و قاية و توعية و إجلاء لمواجهة مخاطر الحرائق.

في النهاية كما يقول المثل السوري : اللي مالو حظ لا يتعب ولا يشقى

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى