تغريدات عربية

وزير الخارجية القطري الأسبق : هذا ما يحتاج لبنان للخروج من أزمته

قدم وزير خارجية قطر الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم، حلاً للخروج من أزمة لبنان الراهنة التي تقود البلد إلى الهاوية، ناصحاً اللبنانيين أو من اسماهم “الفرقاء” بالجلوس على طاولة الحوار .

وقال حمد بن جاسم في سلسلة تغريدات رصدتها “موقع تغريدة عربية” :” لكي يخرج لبنان العزيز على قلوبنا من أزمته الراهنة فإنه لا يحتاج إلى وساطات من الخارج، بل يحتاج أن يجلس كل الفرقاء على الطاولة، لبحث مستقبل هذا البلد الجميل والذي كان دخل الفرد فيه في الستينات من الدول العشر الأوائل في العالم “.

وأضاف حمد بن جاسم : ”ولا أريد أن أخوض في الأسباب التي زجت بلبنان في هذه الأزمة لأنها معروفة للجميع”.

و اوضح : ” لكن ومع فقدان أغلب اللبنانيين وخاصةً الطبقة الوسطى منهم كل مدخراتهم بالإضافة إلى تدهور سعر الليرة اللبنانية فإن استمرار هذا الوضع يجعل الحياة مستحيلة “.

أزمة لبنان الحالية هي أسوأ أزمة منذ انتهاء الحرب الأهلية

و منذ أكثر من عام مضى، يعاني لبنان من أزمة اقتصادية خانقة و التي وصفت بالأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، ما أدى إلى انهيار مالي غير مسبوق في تاريخ هذا البلد العربي.

و يتزامن الانهيار المالي والاقتصادي في لبنان مع أزمة سياسية وعجز الأحزاب عن تشكيل حكومة جديدة تخلف حكومة تصريف الأعمال، برئاسة حسان دياب، التي استقالت في 10 أغسطس/ آب الماضي، بعد 6 أيام من انفجار كارثي بمرفأ العاصمة بيروت، أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة حوالي 4 آلاف آخرين.

وفقا للبنك الدولي، فإن نسبة الفقر في لبنان تبلغ 55 بالمئة.

والجمعة، أعلن البنك الدولي، أنه مع مجموعة مانحين أقروا خطة عمل لمساعدة لبنان بمقدار 55 مليون دولار للعام 2021.

لبنان يقترب من لحظة “الصدام الكبير”

من جهته، رأى رئيس الحكومة اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة أن لبنان يتجه من لحظة إلى أخرى  “الصدام الكبير”، بسبب تفاقم أزماته السياسية و الاقتصادية المتراكمة.

و لفت في مقابلة مع وكالة الاناضول التركية إلى أن لتركيا دورا كبيرا يمكن أن تلعبه، بما يؤدي إلى تصحيح الخلل الاستراتيجي في المنطقة.

وعن تفاقم الوضع اللبناني الداخلي، اعتبر السنيورة أن أطرافاً عدة، داخلية وخارجية، تشترك في تحمل مسؤولية الأزمة الراهنة في لبنان.

ورأى أن لهذه الأزمة الأثر الكبير في حصول الانهيار في ثقة اللبنانيين بالحكومة وبعهد رئيس الجمهورية ميشال عون وكل المنظومة السياسية، فضلاً عن انهيار ثقة المجتمعين العربي والدولي بلبنان ومستقبله.

وقال إن جميع المؤشرات كانت تُظهِر أن هناك تدهورا في الأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية في لبنان، إثر سيطرة “حزب الله” على مفاصل الدولة في عام 2011، ورغبة إيران في بسط نفوذها على لبنان والمنطقة.

وقال السنيورة إن هذا الأمر غير قابل للاستدامة، معتبراً أن “ما يجري في لبنان الآن يشكل عامل تفجر كبير، وهناك استعصاء مستمر على الإصلاح الذي كان اللبنانيون يتطلعون إليه مع التسوية السياسية عام 2016 التي أتت بعون رئيسا للبلاد”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى