أبرز أسباب تسجيل تركيا أقل الخسائر جرّاء وباء كورونا

تغريدة عربية أبرز أسباب تسجيل تركيا أقل الخسائر جرّاء وباء كورونا

كما أعلنت تركيا إجراء فحوصات كورونا على المواطنين مجاناً، لتبدأ الفرق الطبية بإجراء الفحوصات بعد استلامهم من وزارة الصحة قرابة مليون وحدة اختبار سريعة.

وفي السياق ذاته، دفعت تركيا كافة مؤسساتها الصحية للاستنفار من أجل مواجهة وباء كورونا، وتم تصنيف جميع المشافي الخاصة، كمشافي مخصصة للوباء، فيما انطلقت أعمال بناء مستشفيين جديدين في إسطنبول، الأول على الشق الآسيوي، والآخر على الشق الأوروبي.

وفيما يخص موظفي القطاع الصحي، فقد أعلنت الحكومة التركية، دفع مستحقات طبيعة العمل الإضافية المتعلقة بموظفي القطاع الصحي، بأعلى نسبة طيلة 3 أشهر.

كما تقدم المشافي التركية خدمات معالجة المصابين بالفيروس، بالمجّان، فضلاً عن توزيع كمامات طبية بالمجان لجميع المواطنين، من قبل وزارة الصحة، في وقت لا زالت دول عدة وأبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، تعاني من مشاكل في تأمين الكمامات الطبية.

كذلك لم تواجه تركيا حتى الآن أية مشاكل في تأمين المعدات والمستلزمات الطبية، ولا وحدات اختبار كورونا، بل أرسلت العديد منها إلى ما يقارب 30 بلداً، كمساعدات طبية.

وفيما يتعلق بإجلاء الرعايا من البلدان الأخرى وخطوات التضامن الدولي، تصدرت تركيا دول العالم في هذا المجال، حيث أحضرت آلاف مواطنيها، من عدة دول في آسيا وأوروبا، فيما تخطط حالياً لإجلاء قرابة 25 ألف آخرين، من 59 دولة، عبر 195 رحلة طيران خاصة، خلال الفترة بين 20 – 28 أبريل/نيسان الجاري.

إقرأ أيضا:5 أطعمة تفتت دهون الجسم بسرعة

وتُخضع تركيا رعاياها الذين تجلبهم من الخارج، للحجر الصحي في مساكن طلابية تابعة لوزارة الشباب والرياضة، حيث تقدم لهم هناك كافة الخدمات بالمجان.

كما قدمت تركيا حتى الآن مساعدات إلى 30 بلد حول العالم، أبرزها بريطانيا، وإيطاليا، وإسبانيا ودول البلقان، ولا تزال تواصل إيصال مساعداتها للدول المتضررة من كورونا.

التدابير الاقتصادية

شرعت تركيا في اتخاذ بعض الخطوات والتدابير لتقليص آثار كورونا على اقتصادها، حيث شملت تأجيل دفع الضرائب، وتخفيض نسبتها في بعض المجالات، وتقديم دعم للمصدرّين، فضلاً عن تسهيلات مالية ومصرفية، وغيرها من أنواع الدعم الاقتصادي للقطاعات والأفراد.

إقرأ أيضا:ما هي حقنة الرئة للحامل

وفي هذا الإطار، أعلنت الحكومة التركية اعتزامها تقديم معونة نقدية عبارة عن ألف ليرة، لقرابة 4.5 مليون أسرة محتاجة من فئة الدخل المحدود، حصلت 2.1 مليون منها على المعونة، فيما سيتم إيصال ما تبقى للأسر الأخرى خلال المرحلة المقبلة.

كما رفعت تركيا خلال هذه المرحلة، حجم الموارد المالية التي كانت تقدمها بانتظام لأوقاف التضامن الاجتماعي، ليصل إلى 180 مليون ليرة، فضلاً عن تخصيص 352 مليون و880 ألف ليرة، كدفعة إضافية لهذه الأوقاف.

السابق
وزير الدفاع التركي يبحث مع نظيره البريطاني التعاون لمكافحة كورونا
التالي
تركيا: تدعم السلطة الفلسطينية بـ 5 ملايين دولار لمواجهة كورونا