أمراض السرطان

اعراض سرطان الثدي

ما هي اعراض سرطان الثدي , يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا، والذي يصيب كلًا من النساء والرجال، لكنه أكثر انتشارًا في النساء.

حوالي 1 من كل 8 نساء تظهر عليهن اعراض سرطان الثدي، وخاصة اللاتي تزيد أعمارهن عن 50 عامًا، ويمكن أيضًا إصابة النساء الأصغر سنًا.

أسباب سرطان الثدي

لا يوجد هناك أسباب واضحة، ولكنه يمكن أن يحدث نتيجة:

  • الطفرات الجينية أو تلف الحمض النووي، والذي يكون عادة مرتبط بالتعرض للإستروجين أو العيوب الجينية الموروثة.
  • عندما يكون الشخص بصحة جيدة، فإن جهاز المناعة يهاجم أي نمو غير طبيعي، ولكن عند الإصابة، تبدأ الخلايا في التكاثر والانقسام بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
  • تبدأ الإصابة في البطانة الداخلية لقنوات الحليب أو الأنسجة الغدية التي تسمى الفصيصات، ثم تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

اعراض سرطان الثدي

عادةً ما يكون أول اعراض سرطان الثدي هو ظهور منطقة من الأنسجة السميكة أو كتلة في الثدي أو تحت الإبط. وهناك أعراض أخرى يمكنها أيضًا تأكيد الإصابة وتشمل ما يلي:

  • ألم تحت الإبط أو الثدي والذي لا يتغير مع الدورة الشهرية.
  • وجود نقر في الثدي مثل سطح البرتقالة.
  • وجود تغيرات في اللون مثل احمرار جلد الثدي.
  • طفح جلدي حول أو على إحدى الحلمات.
  • إفرازات من الحلمة قد تحتوي على دم.
  • حلمة غائرة أو مقلوبة.
  • تغير في شكل أو حجم الثدي.
  • تقشير جلد الثدي أو الحلمة.

 أنواع سرطان الثدي

  • السرطان الارتشاحي أو الغازي

يبدأ في قنوات الحليب بالثدي ثم يخترق جدار القناة ويمثل 80% من الحالات.

  • السرطان الفصيصي

يبدأ في فصيصات الثدي حيث يتم إنتاج الحليب، ولكنه ينتشر إلى الأنسجة المحيطة بالثدي ويمثل حوالي 10-15% من سرطانات الثدي.

  • الفصيصي الموضعي

هو علامة على السرطان الموجود فقط في الفصيصات ولكنه ليس سرطانًا حقيقيًا، فهو بمثابة علامة على زيادة خطر الإصابة في وقت لاحق.

  • سرطان الثدي غير الغازي

وفي هذا النوع تنحصر الخلايا السرطانية في القنوات أو الفصيصات فقط.

هناك أنواع أقل شيوعًا ونادرة الحدوث وتشمل الآتي:

  • الساركوما الوعائية.
  • سرطان الثدي الالتهابي.
  • مرض باجيت للثدي.
  • أورام فيلوديس.

مراحل سرطان الثدي

يحدد الطبيب مرحلة السرطان حسب حجم الورم وما إذا كان قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية أو أجزاء أخرى من الجسم.

  • البداية

تسمى أيضًا سرطان الأقنية الموضعي، حيث تكون فيها الخلايا السرطانية موجودة فقط داخل القنوات ولم تنتشر إلى الأنسجة المحيطة.

  • المرحلة الأولى

يصل حجم الورم في هذه المرحلة إلى حوالي 2 سم، ولكنه لا يؤثر على أي عقد ليمفاوية، أو تكون هناك مجموعات صغيرة من الخلايا السرطانية.

  • المرحلة الثانية

يبلغ حجم الورم 2 سم، ولكنه بدأ في الانتشار إلى العقد القريبة.

يمكن أن يصل حجم الورم أحيانًا من 2-5 سم ولم ينتشر إلى العقد الليمفاوية.

  • المرحلة الثالثة

يصل حجم الورم إلى 5 سم ويكون قد انتشر إلى عدة عقد ليمفاوية. أو أن الورم أكبر من 5 سم وانتشر إلى عدد قليل من الغدد الليمفاوية.

  • المرحلة الرابعة

في هذه المرحلة يكون السرطان قد انتشر إلى أعضاء أخرى من الجسم وغالبًا ما تكون العظام، أو الكبد، أو المخ، أو الرئتين.

عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي

تزيد العوامل التالية من احتمالية الإصابة والتي يمكن الوقاية من بعضها وتشمل:

  • العمر

يزداد خطر الإصابة مع تقدم العمر، حيث تكون فرصة الإصابة في سن العشرين 0.06٪ ولكن ترتفع عند سن السبعين وقد تصل 3.84٪.

  • العوامل الوراثية

يعاني الشخص المصاب- بطفرات في جينات BRCA1 و BRCA2-  من فرصة أكبر للإصابة بسرطان الثدي أو المبيض.

تزداد فرصة الإصابة أيضًا إذا كان أحد الأقارب مصابًا بهذا المرض.

  • أنسجة الثدي عالية الكثافة
  • التعرض للإستروجين والرضاعة الطبيعية

يشمل هذا فترات بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة، والدخول في سن اليأس متأخرًا، حيث تكون مستويات هرمون الإستروجين عالية.

ولكن الرضاعة الطبيعية وخاصة لأكثر من سنة تقلل من خطر الإصابة، حيث يكون مستوى الإستروجين منخفضًا.

  • وزن الجسم

قد تساهم السمنة بعد انقطاع الطمث في حدوث الإصابة بسبب زيادة مستويات هرمون الإستروجين.

وذلك نتيجة تناول كميات كبيرة من السكريات.

  • استهلاك الكحول

يلعب تناول كميات كبيرة من الكحول دورًا كبيرا في تطور سرطان الثدي.

  • التعرض للإشعاع

يزداد خطر الإصابة إذا تلقيت علاجات إشعاعية على صدرك عندما كنت طفلًا أو شابًا.

  • العلاجات الهرمونية

وخاصة في النساء اللاتي يتناولن أدوية تجمع بين الإستروجين والبروجسترون لعلاج أعراض انقطاع الطمث.

  • إنجاب الطفل الأول في سن أكبر بعد عمر الثلاثين.
  • تتعرض النساء اللاتي لم يسبق لهن الحمل إلى خطر الإصابة أكثر من اللاتي حملن من قبل.

تشخيص سرطان الثدي

غالبًا ما يتم التشخيص نتيجة الفحص الروتيني، وهناك بعض الاختبارات التي يمكن أن تساعد في تأكيد الإصابة وتشمل ما يلي:

  • فحص الثدي

ومن خلاله يتم التعرف على المؤشرات المحتملة للإصابة، وفيه قد يحتاج الشخص إلى الجلوس أو الوقوف بذراعيه في أوضاع مختلفة.

اخترنا لكم :

العلامات المبكرة التي تدل على الإصابة بالسرطان

اختبارات التصوير والتي تشمل:

 

  • الماموجرام، وهو نوع من الأشعة السينية يمكنه أن ينتج صورًا تظهر أماكن الكتل أو التشوهات.
  • الموجات فوق الصوتية، يستخدم هذا الفحص للتفريق بين الكتلة الصلبة والكيس الممتلىء بالسوائل.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • خذعة، وهي أخذ عينة من الأنسجة وإرسالها إلى المعمل لتحليلها.

علاج سرطان الثدي

يعتمد العلاج على عدة عوامل بما في ذلك:

  • نوع ومرحلة السرطان.
  • الحساسية للهرمونات.
  • عمر المريض وصحته العامة.

وتتضمن خيارات العلاج الرئيسية:

  • الجراحة، والتي تتم عن طريق إزالة الورم وكمية صغيرة من الأنسجة السليمة المحيطة به.

ويساعد ذلك في عدم انتشار السرطان ، ويعد هذا خيارًا صحيحًا إذا كان الورم صغيرا.

  • استئصال الثدي، والذي يتضمن إزالة قنوات الحليب، والأنسجة الدهنية، وبعض الجلد.
  • في بعض الأحيان يزيل الطبيب أيضًا العقد الليمفاوية وعضلات جدار الصدر.
  • العلاج الإشعاعي، والذي يتضمن استهداف الورم بجرعات إشعاعية تقتل أي خلايا سرطانية متبقية.
  • العلاج الكيميائي، وذلك لتقليل الورم وتسهيل إزالته ويسمى هذا بالعلاج الكيميائي المساعد.
  • استخدام بعض الأدوية التي تعمل على حجب الهرمونات وتشمل ما يلي:
  • تاموكسفين (نولفاديكس).
  • مثبطات الأروماتيز.
  • استئصال المبيض.
  • زولادكس (Zoladex).
  • المعالجة البيولوجية

وفي هذا النوع من العلاج تعمل الأدوية على تدمير بعض أنواع السرطانات وتشمل:

  • تراستوزوماب (هيرسيبتين).
  • لاباتينيب (تيكيرب).
  • بيفاسيزوماب (أفاستين).

يمكن أن يكون لعلاجات سرطان الثدي آثار ضارة، فعند اتخاذ قرار بشأن العلاج ناقش المخاطر المحتملة مع الطبيب.

طرق الوقاية من سرطان الثدي

لا توجد وسيلة للوقاية من هذا المرض، ولكن يمكن اتخاذ الخطوات الآتية:

  • الحد من استهلاك الكحول.
  • اتباع نظام غذائي صحي مع تناول الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة.
  • ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا.
  • الحفاظ على مؤشر معتدل لكتلة الجسم، والتخلص من السمنة.
  • الفحص الذاتي الثدي من حين لآخر.

وفي الختام إذا ظهرت عليك اعراض سرطان الثدي، فينبغي سرعة التوجه للطبيب المختص، حيث أن الاكتشاف المبكر يؤدي إلى تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة.

المصادر : 1 | 2

اسم الكاتب: د آية حامد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذراً لا يمكنك تحديد و نسخ المحتوى