منوعات

تصريح صادم : عالمة صينية الخفافيش تأوي فيروسات قاتلة أكثر من كورونا

تغريدة عربية / تصريح صادم : عالمة صينية الخفافيش تأوي فيروسات قاتلة أكثر من كورونا


حذرت عالم فيروسات صينية من أن الخفافيش في الصين ودول جنوب آسيا الأخرى تأوي المزيد من الفيروسات الشبيهة بـ كوفيد -19، والتي يمكن أن تنتقل إلى البشر.

حذرت الدكتورة شي تشنج لي، المعروفة باسم “امرأة الخفافيش” لقدرتها على تتبع فيروسات كورونا في الخفافيش، من إمكانية العثور على سلالات أخرى من الفيروس في الطبيعة.

وأضافت خلال حديثها في ندوة عبر الإنترنت يوم الخميس للأكاديمية الوطنية للطب والأكاديمية البيطرية في فرنسا، إنه “يُعتقد أن الخفافيش هي المستودع الطبيعي لـ سارس – كوفيد – 2 السلالة الجديدة للفيروس كما نفهمه اليوم”.

لكنها قالت إن الفيروس ربما انتقل إلى حيوان آخر – يُعرف باسم المضيف الوسيط – قبل أن يصل إلى البشر، حسبما نقلت صحيفة “الجارديان”.

قالت الدكتور في إشارة إلى الخفافيش: “لا يجب أن نبحث عنها فقط في الصين، ولكن أيضًا في دول جنوب آسيا”.

والبحث الذي أجرته الدكتور شي – التي يُنسب إليه الفضل في تحديد الشفرة الوراثية لـ سارس – كوفيد – 2 بعد أيام فقط من أول حالة تم الإبلاغ عنها في ووهان – وجد فيروسات كورونا أخرى في مناطق جنوب الصين.

قالت الدكتور شي، التي كان ادرس فيروس كورونا منذ 16 عامًا، “نعتقد أن هذه الفيروسات لديها مخاطر عالية لانتقال العدوى بين الأنواع إلى الإنسان” .

وناقشت أطباء وعلماء الأحياء وعلماء الفيروسات، المدة التي ربما كانت سلالة الفيروس تنتشر في الحيوانات أو البشر قبل الإبلاغ عن الحالة الأولى في الصين في ديسمبر من العام الماضي.

قالت الدكتور شي، إنه يمكن أن يكون في الخفافيش أو البشر “لفترة طويلة جدًا”.

وتسبب كوفيد – 19 منذ تفشيه في وفاة أكثر من 1.5 مليون شخص، بينما أصيب 66 مليونًا بالفيروس في جميع أنحاء العالم.

وجاءت تصريحات الدكتور شي في الوقت الذي تستعد فيه فرق منظمة الصحة العالمية ومجلة “لانسيت” الطبية للسفر إلى الصين لتعقب أصل الفيروس القاتل.

يأتي ذلك في الوقت الذي خلص فيه تحقيق لوكالة “أسوشيتيد برس”، أن النقص الواسع في الاختبارات وخلل الاختبارات في الصين عندما كان الوباء لا يزال من الممكن أن يتباطأ، كان سببهما إلى حد كبير السرية والمحسوبية في أعلى وكالة مراقبة في الصين.

وذكرت الوكالة أن الصين أخرت تحذير الجمهور من ظهور الفيروس وحجبت المعلومات عن منظمة الصحة العالمية. وجاء في التقرير أن “هذه الأخطاء مجتمعة في يناير سهلت انتشار الفيروس عبر ووهان وفي جميع أنحاء العالم دون أن يتم اكتشافها”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء إلغاء إضافة مانع الإعلانات لتتمكن من تصفح الموقع بشكل صحيح