جرائم و حوادث

خدرها و جردها من ملابسها شاهد ماذا فعل سائق في الكويت بوافدة آسيوية

تعرضت مقيمة من الجنسية الآسيوية في الكويت إلى الاختطاف والسرقة والتجريد من الملابس، على يد سائق قام بضربها وسحب هاتفها قبل أن يخدّرها.

النهضة وشاليهات الدوحة

حدث ذلك بين منطقة النهضة وشاليهات الدوحة الشرقية، في مناطق محافظة العاصمة في الكويت، حيث فقدت المقيمة التي تدعى كوماري وعيها. واستيقظت مجرّدة من الملابس، دون أن يتبين ما إذا تعرضت لاعتداء جنسي أم لا.

وذلك بعدما استوقفت المجني عليها سيارة أجرة في منطقة النهضة، لنقلها إلى منطقة الدوحة، لكنها خلال الطريق تعرضت للضرب. وسحب هاتفها النقال، قبل أن يتم تخديرها على يد السائق.

وتم تسجيل القضية كجنائية تحت مسمى خطف في مخفر شمال غرب الصليبخات، ويتحرى رجال المباحث ويبحثون عن كاميرات في الموقع الأول.

مجردة من الملابس

وفي التفاصيل كما نقلتها صحيفة “الراي” عن مصدر أمني أن بلاغاً ورد إلى غرفة عمليات وزارة الداخلية من قبل مواطن كويتي. يفيد بأنه شاهد سيدة في منطقة شاليهات الدوحة، تسير على غير هدى.

وبسؤال المواطن عن حال السيدة، ادعت أنها خطفت، فتم توجيه البلاغ إلى مخفر شمال غرب الصليبخات، حيث انتقلت دورية إلى المكان.

وحين وصل عناصر الدورية إلى الموقع، وجدوا المبلّغ وإلى جانبه السيدة، التي اتضح أنها تدعى كوماري، وهي بلا إثبات هوية.

ضرب وخطف

وبالتحقيق الأولي معها، ادعت كوماري أنها كانت في منطقة النهضة، حيث استوقفت سيارة أجرة لا تعرف بياناتها لتقلها إلى منطقة الدوحة. وعند صعودها، قام قائد مركبة الأجرة بضربها وأخذ منها الهاتف النقال، قبل أن يضع منديلاً على وجهها ففقدت الوعي، وعند استيقاظها فوجئت بأنها على الأرض ومجردة من ملابسها.

وقامت الدورية بنقل المجني عليها إلى مستشفى الصباح لاستخراج تقرير طبي، كما جرى الاتصال بوكيل النيابة، الذي حضر وحقق. معها في المستشفى، وأمر بتسجيل القضية جناية تحت مسمى خطف، وتم طلب انتداب الأدلة الجنائية.

وأودعت كوماري الجناح، وأحيلت القضية إلى رجال المباحث للبحث والتحري عن سائق سيارة الأجرة، والبحث عن كاميرات في الموقع الأول.

وفي الشهر الماضي، أحيل حدث من “البدون” غير محددي الجنسية في الكويت، إلى دار رعاية الأحداث تمهيدا للتحقيق معه بهتك عرض طفلة.

مواقعة قاصر

وتم تسجيل القضية في مخفر شرطة النعيم حملت مسمى “مواقعة قاصر والشروع في القتل”.

حيث قام الحدث (16 عاماً) بإلقاء طفلة عمرها ثلاث سنوات من الطابق الأول حيث تقيم مع أسرتها ورب عائلتها المعلم بإحدى المدارس الخاصة.

وأكد والد الطفلة حينها  أن ابنته تعرضت لاعتداء غير آدمي من قبل ذئب بشري وأن المتهم هو ابن جاره في السكن.

“ذئب بشري”

ونقلت صحيفة “الأنباء” المحلية عن مصدر أمني قوله وقتها إن الطفلة ستحال إلى الطب الشرعي عقب تلقيها العلاج.

حيث لحقت بالطفلة إصابات شديدة إثر إلقائها من علوّ، على أن يحدد الطب الشرعي حقيقة ادعاء الأب. ومدى تورط الحدث في هذا الحادث الإجرامي.

وبدأت القضية ببلاغ ورد إلى عمليات وزارة الداخلية يتعلق بسقوط من علو في منطقة القصر بمحافظة الجهراء.

وعلى الفور انتقل رجال من أمن مخفر النعيم إلى موقع البلاغ حيث الاختصاص المكاني.

ابن جاره “البدون”

وتبين من المعاينة الأولية أن السقوط من علو متعلق بطفلة من مواليد 2017، ليتم نقلها على عجالة إلى مستشفى الجهراء لتلقي العلاج.

وبسؤال والد الطفلة، وهو معلم، اتهم بشكل مباشر ابن جاره “البدون” بارتكاب جريمة إلقاء ابنته من علو.

وقال في بلاغه إن الحدث حاول إنهاء محاولة حياة ابنته بعد قيامه بالاعتداء عليها داخل سكن أسرتها. في محاولة منه لإخفاء الجريمة التي ارتكبها بحق الطفلة.

تقرير المستشفى يطابق كلام الأب

وذكر المصدر أن تقرير أطباء مستشفى الجهراء جاء متطابقاً إلى حد كبير مع أقوال الأب.

وتضمن  التقرير “محاولة اعتداء غير أخلاقي” على الطفلة المجني عليها.

هذا وقد تم القبض على المدعى عليه داخل منزل عائلته واقتيد إلى دار الرعاية.

خطف فتاة سورية قاصر

وفي سياق آخر، تمكن رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية في الكويت في نوفمبر الماضي، من إغلاق قضية تعرض فتاة سورية. قاصر للخطف من أسفل منزلها، وتحديدا مقابل بقالة تقع في منطقة خيطان، والتوجه بها الى منطقة الصليبية واغتصابها. من قبل شخص تبين بعد ضبطه أنه من غير محددي الجنسية (بدون).

ونقلت حينها صحيفة “الأنباء” الكويتية عن مصدر أمني قوله إنه فور قيام والد الفتاة بتسجيل قضية قال فيها إن. ابنته (15 عاما) تعرضت للخطف من قبل شخص تعرف اسمه الأول والثاني ويقيم في منطقة بيان، قام رجال المباحث. بالاستماع الى الفتاة المجني عليها.

وقدمت الفتاة السورية الضحية لرجال المباحث رقم هاتف المتهم، مشيرة الى أنها كانت تعرفه عبر أحد مواقع التواصل. الاجتماعي وطلب أن يراها وحينما نزلت لتشاهده قام بخطفها ومن ثم قام باغتصابها.

واستطاع رجال المباحث تحديد هوية الجاني وضبطه والذي اعترف بدوره أنه استدرج الفتاة وتوجه بها إلى منزل زميليه. وهما من نفس جنسية الفتاة واعتدوا عليها داخل الشقة ثم أعادها المتهم الرئيسي إلى منزل والدها مجددا.

وذكر المصدر أن زميلي المتهم الرئيسي أدخلا أطرافا فاعلين ورئيسيين في واقعة الاعتداء على فتاة قاصر، أما الشخص البدون. الذي خدع الفتاة فوجهت إليه تهمة خطف ومواقعة قاصر بالإكراه وهي عقوبة قد تصل بمن ارتكبها حال ثبوتها إلى الإعدام شنقا.

عقوبة الخطف في الكويت

الجدير بالذكر أن مجلس النواب أقر تعديلاً تشريعيا يقضي بتغليظ عقوبة خطف الأطفال، لتصل إلى الإعدام شنقا. حيث وافق على “تعديل قانون عقوبات يقضي بعقوبة الإعدام أو السجن المؤبد (25 عاما) لمن يخطف طفلا. إذا اقترنت جريمة الخطف بمواقعة المخطوف أو هتك لعرضه”.

وينص التعديل على أن “كل من يخطف من غير تحايل ولا إكراه طفلا، يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن 10 سنوات، أما إذا كان. الخطف مصحوبا بطلب فدية فتكون العقوبة السجن لمدة لا تقل عن 15 عاما ولا تزيد على 20 عاما”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى