منوعات

سرقة الطائرة الخاصة للرئيس الروسي

تغريدة عربية / سرقة الطائرة الخاصة للرئيس الروسي

تعرضت الطائرة المصممة لاستخدامها من قبل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين في حالة وقوع هجوم نووي للسرقة على يد لصوص مجهولين.

وكانت الطائرة “إليوشن إيل 80 ماكسدوم” تخضع للصيانة في مطار في تاجانروج في جنوبي روسيا عندما ضرب اللصوص فتحة شحن، وسحبوا عتادًا بقيمة 13600 دولار، وفقًا لصحيفة “موسكو تايمز”.

تم العثور على بصمات الأحذية والأصابع داخل الطائرة.

وقال المتحدث باسم بوتين، دميتري بيكسوف، إن السرقة كانت “حالة طارئة”، ووعد “باتخاذ إجراءات لمنع حدوث ذلك في المستقبل”.

ولم تحدد وزارة الداخلية طبيعة الأشياء المسروقة.

واكتشفت عملية الاقتحام لأول مرة يوم الجمعة الماضي، بعد سرقة 39 من أجهزة الراديو بعد فتح باب الشحن. 

ونقلت وكالة “إنترفاكس” عن مصدر في شرطة النقل الروسية، أن “شركة بيريف للطائرات أكدت اكتشاف ثقب في فتحة الشحن أثناء التفتيش”.

وتكهن الخبراء العسكريون الروس بأن السرقة حدثت لأن بعض الأشياء المسروقة تحتوي على ذهب وبلاتين.

والطائرة تم تصميمها بعد تعديل طائرة ركاب سوفيتية في أواخر الحرب الباردة، لتعمل كمركز قيادة جوي لكبار المسؤولين للسيطرة على قواتهم خلال أية أزمة محتملة.

وقالت صحيفة “موسكو تايمز” إنها واحدة من أربع طائرات تم تصنيعها لتحمل النبضات الكهرومغناطيسية ولديها نوافذ قليلة لحماية ركابها من انفجار نووي.

ويُعتقد أن أول طائرة من هذا النوع قد حلقت عام 1985.

وذكرت قناة (REN-TV)، أنه تم استجواب عشرات الأشخاص في إطار التحقيق في السرقة. وقالت إن المسؤولين الذين يمكنهم الوصول إلى المطار قد يكونوا مسؤولين عن الاختراق.

وتقع مدينة تاجانروج، التي تقع على بعد حوالي 700 ميل جنوب موسكو، وهي موطن لشركة بيريف للطائرات، التي تسيطر عليها الدولة.

وأبلغت الشركة، الشرطة عن السرقة الأسبوع الماضي. وامتنعت وزارة الداخلية وبيريف عن التعليق لوكالة “فرانس برس”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء إلغاء إضافة مانع الإعلانات لتتمكن من تصفح الموقع بشكل صحيح