تغريدات طبية

علاج القولون العصبي

يهدف علاج القولون العصبي إلى تخفيف الأعراض، وغالبًا ما يعتمد على فهم طبيعة القولون العصبي، وكيفية التعامل معه، وفي هذه المقالة سوف نتعرف على أعراض القولون العصبي، وأسبابه، وكيفية العلاج.

ما هي متلازمة القولون العصبي؟

القولون العصبي هو مزيج من عدم الراحة في البطن أو الألم، ومشاكل في الأمعاء، والتي قد تؤدي إلى حدوث إسهال أو إمساك وكذلك وجود نوع مختلف من البراز سواء كان صلبًا أو سائلًا.

ويُطلق على هذه المتلازمة أسماء أخرى يستخدمها الأطباء مثل:

  • التهاب القولون العصبي.
  • التهاب القولون المخاطي.
  • تشنج القولون.
  • القولون العصبي.
  • تشنج الأمعاء.

وهناك أربعة أنواع شائعة وتشمل ما يلي:

  • القولون العصبي مع الإمساك (IBS-C).
  • القولون العصبي مع الإسهال (IBS-D).
  • القولون العصبي المختلط بين الإسهال والإمساك (IBS-M).
  • نوع آخر يسمى (IBS-U).

أسباب القولون العصبي

لا يوجد سبب واضح لحدوث هذا المرض، ولكن تشير الدراسات إلى أن القولون عندما يصبح شديد الحساسية، تتشنج عضلات الأمعاء، ويؤدي إلى إنتاج السيروتونين والجاسترين واللذان يتحكمان في الإشارات العصبية بين الدماغ والجهاز الهضمي.

يحاول بعض العلماء معرفة ما إذا كانت البكتيريا الموجودة في الأمعاء يمكن أن تؤدي إلى هذه الحالة أم لا؟

اقرأ أيضاً : ما هي طرق الحفاظ على صحة المثانة

أعراض القولون العصبي

يعاني الأشخاص المصابون بهذا المرض من بعض الأعراض وتشمل الآتي:

  • الإسهال وغالبًا ما يوصف بأنه نوبات عنيفة.
  • الإمساك.
  • تناوب الإسهال مع الإمساك.
  • آلام أو تقلصات في البطن، غالبًا ما تكون في النصف السفلي من البطن وتزداد سوءًا بعد الوجبات.
  • الانتفاخ وكثرة الغازات.
  • يكون البراز أكثر صلابة أو رخوة من المعتاد (يظهر البراز في شكل حبيبات).
  • بروز البطن.
  • الشعور بالرغبة في التبرز على الرغم من عدم الحاجة لذلك.
  • التعب.
  • القلق.
  • الكآبة.
  • حرقة وعسر الهضم.
  • الصداع.
  • الحاجة إلى التبول كثيرًا.
  • عدم تحمل الطعام.

يمكن أن تعاني من هذه الأعراض أسبوعيًا لمدة 3 أشهر أو تستمر أحيانًا لمدة 6 أشهر.

قد يكون لدى النساء المصابات المزيد من الأعراض خلال فترة الحيض، كذلك يزيد الإجهاد من سوء الأعراض، وقد يعاني البعض من أعراض بولية أو مشاكل جنسية.

فإذا كنت تعاني من أعراض القولون العصبي واستمرت لفترة طويلة، أو ظهرت عليك أعراض جديدة، فاستشر طبيبك على الفور لتجنب حدوث مضاعفات.

اقرأ أيضاً : علاج التهاب المثانة من المنزل

عوامل خطر الإصابة بالقولون العصبي

 

يمكن أن يصيب هذا المرض أي إنسان ولكن يوجد بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة وتشمل الآتي:

  • الجنس، تتعرض النساء للإصابة بهذا المرض أكثر من الرجال، ولا يوجد سبب واضح لذلك، ولكن يعتقد بعض الباحثين أن الهرمونات المتغيرة أثناء الدورة الشهرية قد يكون لها علاقة، ولكن لم يثبت ذلك حتى الآن.
  • السن، يمكن أن يؤثر القولون العصبي على أي سن ولكن تزداد الإصابة في عمر المراهقة حتى سن الأربعين.
  • التاريخ العائلي، حيث تلعب العوامل الوراثية دورًا مهمًا في الإصابة بهذا المرض.
  • المشاكل العاطفية، يظهر هذا المرض لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب عقلي، أو الذين تعرضوا لحادث صادم في حياتهم مثل: الاعتداء الجنسي أو العنف الأسرى.
  • الحساسية ضد بعض الأطعمة مثل:
  • منتجات الألبان، أو القمح، أو السكر الموجود في الفاكهة، والذي يسمى الفركتوز أو السوربيتول البديل للسكر.
  • الأطعمة الغنية بالدهون، والمشروبات الغازية، والكحول.

لا يوجد دليل واضح على أن هذه الأطعمة تسبب متلازمة القولون العصبي، ولكنها قد تؤدي إلى ظهور الأعراض.

 

  • الأدوية، أظهرت بعض الدراسات وجود صلة بين أعراض هذا المرض والمضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وكذلك الأدوية المصنوعة من السوربيتول.

 

  • مشاكل أخرى في الجهاز الهضمي، مثل التسمم الغذائي، أو الإسهال الذي يحدث عند السفر نتيجة القلق والتوتر والإجهاد.

 

مضاعفات القولون العصبي

عادة لا يؤدي القولون العصبي إلى أمراض خطيرة، ولكن هناك علامات تشير إلى الخطورة، وعندئذ يجب سرعة التوجه للطبيب وتشمل ما يلي:

 

  • نزيف المستقيم، والذي يمكن أن يكون مجرد عرض جانبي من الإمساك المصاحب لمتلازمة القولون العصبي والناجم عن تمزق فتحة الشرج، حيث يمكن أن ينسد البراز في القولون، وفي بعض الأحيان يصبح الأمر صعبًا لدرجة أن المريض لا يستطيع دفعه إلى الخارج ويعرف هذا بالانحشار البرازي.
  • البواسير، وهي عبارة عن تورم الأوعية الدموية حول فتحة الشرج.
  • فقدان الوزن.
  • الحمى.
  • القيء.
  • فقر الدم.

 

علاج القولون العصبي والإسهال

يعتمد العلاج على الأعراض التي تظهر على المصاب، لذا يجب اتباع بعض التغييرات الغذائية والتي تسهم بشكل كبير في التخلص من الأعراض.

 

  • في حالة حدوث الانتفاخ، وآلام البطن، والإسهال. قد تتلاشى هذه الأعراض وتستجيب للعلاج عندما يتم تعديل النظام الغذائي فعلى سبيل المثال؛ يحفز الكافيين والأطعمة الدهنية تقلصات القولون، لذلك ومن الأفضل الابتعاد عن هذه الأطعمة والمشروبات.
  • تناول كميات أقل من الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات- التي لا تهضم جيدًا في الأمعاء- والتي تساهم في التخلص من الشعور بعدم الراحة في البطن.
  • تحتوي بعض الفواكه والخضروات على أنواع معينة من الكربوهيدرات القابلة للتخمر، بالإضافة إلى الألياف، وتعد مصدرًا للغازات المعوية، لذا يجب تناول هذه الأطعمة.

 

يُوصى دائما بالمتابعة مع أخصائي التغذية للتأكد من أنك تحصل على جميع العناصر الغذائية التي تحتاجها بغض النظر عن النظام الغذائي الذي تتبعه.

 

علاج القولون العصبي بالأدوية

هناك العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها للعلاج وتشمل الآتي:

 

  • الأدوية التي تعمل على ارتخاء العضلات، وذلك لتخفيف ومنع تقلصات الأمعاء.

 

  • مضادات الإسهال، والتي تقلل من تكرار حركات الأمعاء مع تحسن قوام البراز.

 

  • الملينات، للمرضى الذين يعانون من الإمساك.

 

  • المضادات الحيوية، لمحاولة تغيير تكوين فلورا الأمعاء التي قد تكون مسؤولة عن تخمر الكربوهيدرات سيئة الهضم.

 

  • جرعات قليلة من مضادات الاكتئاب، إذا كان الألم والإسهال من الأعراض السائدة لديك، فقد تجد الراحة مع هذه الأدوية التي تعمل على الجهاز العصبي للأمعاء وتجعله أقل تفاعل مع الأطعمة التي تتناولها.

 

علاج القولون العصبي النفسي

 

هناك علاقة قوية بين الجهاز العصبي ووظيفة القولون، ويلعب القلق دورًا قويًا في حدوث الأعراض لدى المرضى.

فإذا كان الضغط العصبي سببًا للأعراض، فهناك العديد من التدخلات النفسية التي يمكن استخدامها، ويُعد العلاج السلوكي المعرفي هو الأكثر فاعلية مع العلاج، ويتم توفير هذا النوع من العلاج من قِبل أخصائي صحة عقلية.

ثبت أيضًا أن العلاج بالتنويم المغناطيسي يساعد في تحسن الأعراض.

 

العلاجات البديلة

 

  • بعض أنواع البروبيوتيك.
  • الوخز بالإبر، قد يكون مفيدًا في تقليل القلق، والألم العضلي الليفي، والصداع النصفى، وكذلك الأرق المرتبط بالقولون العصبي.

يمكن أن يكون للوخز بالإبر أيضًا تأثير مباشر على تغيير حركة الجهاز الهضمي وتخفيف الألم.

  • التدليك العلاجي، يساعد في تخفيف التوتر والقلق.

 

علاج القولون العصبي بالأعشاب

يلجأ بعض الناس إلى استخدام العديد من الأعشاب في علاج هذا المرض والتي تقلل من آلام البطن والانتفاخ والأعراض العامة وتشمل الآتي:

  • زيت النعناع، يعمل على تحسين حركة مرور الطعام عبر القناة الهضمية.
  • الزنجبيل، يقلل الغازات والانتفاخ حيث يحتوي على العنصر النشط (جينجيرول) والذي له خصائص مضادة للبكتيريا، والقيء ويعمل على استعادة وظيفة الأمعاء.
  • التريفالا.
  • البابونج.
  • شاي أوراق التوت.

 

المصادر : 1 | 2 | 3

اسم الكاتب: د آية حامد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذراً لا يمكنك تحديد و نسخ المحتوى