تغريدات طبية

فوائد التعرق بعد الحمى

ما هي فوائد التعرق بعد الحمى التعرق هو عملية يقوم بها الجسم وإن العرق يحتوي على كميات من المواد الكيميائية وتتجلى هذه المواد في: الأمونيا واليوريا والأملاح والسكر، ويُمارس الجسم هذه العملية أثناء ممارسة الرياضة أو الإصابة بالحمى أو عندما يكون الإنسان قلقًا، وإن في التعرق بعد الحمى يقوم الجسم بتبريد نفسه، حيث أنه عندما يتم ارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية تعمل الغدد العرقية على إطلاق الماء على سطح الجلد، ثم يتبخر العرق ويقوم بدوره في تبريد البشرة، بالإضافة إلى تبريد الدم تحت الجلد، وإن العرق ليس له رائحة، ولكن الرائحة التي من الممكن ظهورها يكمن سببها في اختلاط العرق بالبكتيريا التي تتواجد في الجلد، أو بسبب اختلاطه بإفرازات الهرمونات التي تخرج من منطقة الإبطين، وتقول الدكتورة جودي جانز وهي طبيبة مختصة في الأمراض الجلدية بأن: “الغرض الرئيسي من العرق هو مساعدة الجسم على البرودة”، وله فوائد عديدة سنتطرق إليها في هذا المقال.

ما هي فوائد التعرق بعد الحمى

عندما يتعرض جسم الإنسان إلى الحمى أي يكون في حالة ارتفاع درجة حرارته فيشير هذا الأمر إلى الإصابة بمرض ما، ويخضع الجسم لعملية التعرق بعد إصابته بالحمى، فنجد أن هناك بعض الفوائد لهذا التعرق تعود بالمنفعة إلى الجسم وتتجلى في:

  • إن التعرق يقوم بتخليص الجسم من السموم الموجودة به التي تتجلى في المعادن الثقيلة، فقد تم إجراء عدة دراسات عام 2011م أكدت على أن التعرق يعمل على إخراج السموم من أجسامنا كالكحول، وإن الوظيفة الأساسية لإخراج هذه السموم تتجلى في الكبد والكليتين فهما .
  • يعزز التعرق بعد الحمى النوم الجيد.
  • التعرق يلعب دورًا هامًا في التخلص من بعض مركبات ثنائي الفينيل الذي يكون متعدد الكلور من جسم الإنسان.
  • إن البروتينات السكرية المتواجدة في العرق تكون مرتبطة بالبكتيريا مما يؤدي إلى إزالتها من الجسم نهائيًا.
  • إن من فوائد التعرق بعد الحمى هو أن العرق يعتبر طريقة فعالة يعمل على التخلص السريع من الحمى لأنها تقوم بتريد الجسم.
  • يعتبر التعرق بأنه مضاد حيوي طبيعي فهو يحفز إفراز مادة الديرميسيدين بواسطة الجلد، فكلما زادت كمية التعرق زاد إفراز هذه المادة، ويتم إفرازها بواسطة الغدد الدرقية وإن وظيفة مادة الديرميسيدين هو مكافحة الجراثيم.

أنواع التعرق

إن هناك نوعان من التعرق يخضع لها جسم الإنسان، وتتجلى في:

  • فرط التعرق ففي هذا النوع يقوم الجسم بالتعرق بكمية كبيرة، وهذه الكمية تزيد عن حاجة الجسم لتنظيم حرارته، ومن الممكن حدوث فرط التعرق لعدة أسباب منها انخفاض نسبة السكر في الدم أو انخفاضه في الجهاز العصبي، أو بسبب اضطرابات في الغدة الدرقية.
  • عدم التعرق ففي هذا النوع لا يتعرق الجسم كثيرًا، وإن عدم التعرق يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم الذي يغدو خطرًا على حياة الإنسان، ومن الممكن أن لا يتعرق الجسم بسبب عدة أمور منها الحروق بالإضافة إلى إصابة الجسم بالجفاف أو بعض الاضطرابات العصبية وأيضًا الإضطرابات الجلدية.

اقرأ أيضاً : علاج سريع للحمى

هل التعرق يخفف من الحمى

إن هناك فوائد التعرق بعد الحمى قد ذكرناها سابقًا في هذا المقال، ولكن دائمًا ما تتراود على مسامعنا أن الكثير من الأشخاص يقومون برفع حرارة الغرفة بالإضافة إلى ارتداء ملابس ثقيلة ليكثروا من تعرق الجسم حتى تخف الحمى، فالسؤال المطروح هنا هل التعرق يخفف من الحمى؟، فنجد أنه في الوضع الطبيعي ستأخذ الحمى مجراها ومدتها فلا يوجد علاج معين لها إلا الأدوية التي تسكن الألم وتخفض الحرارة، وإن بعد الإصابة بالحمى نلاحظ أن درجة حرارة الجسم تبقى مرتفعة، ثم تباشر الغدد العرقية بعملها بإفراز العرق الذي يلعب دورًا هامًا في تبريد الجسم وخفض درجة حرارة المريض.

ما أسباب الحمى والتعرق

إن الأسباب التي تؤدي إلى وجود الحمى والعرق في الجسم هي كالتالي:

  • إن الالتهابات التي تكون نتيجة عدوى بفيروس الأنفلونزا تسبب الحمى، وينتج عنه التهاب في منطقتي الحلق واللوزتين، بالإضافة إلى السعال وفي هذه الحالة ينشط الجهاز المناعي ويحاول التصدي لهذا الفيروس.
  • إصابة الجسم بالأورام السرطانية أو عندما يخضع المريض للعلاجات الكيماوية فيؤدي هذا إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الإصابة بالالتهاب المعوي أو ما يسمى بالنزلة المعوية والتي تكون ناتجة عن تناول الأطعمة الملوثة، ويرافق هذا الالتهاب الإسهال والقيء.
  • الإصابة بأمراض الغدة الدرقية.
  • التعرض لأشعة الشمس الحارة لوقت طويل وبشكل مباشر يؤدي إلى الحمى.
  • الإصابة بمرض الجدري أو الحصبة الالمانية وتكثر هذه الأمراض عند الأطفال.
  • الإصابة بالبكتيريا الحلزونية التي تتمركز في المعدة.
  • الإصابة بالعدوى بالكائنات الفطرية بالإضافة إلى الإصابة بفيروس جرثومي.

فوائد التعرق للكلى

إن فوائد التعرق بعد الحمى كثيرة ومنها هو التقليل من مخاطر الحصوات التي تتشكل داخل الكلى، حيث أنه من خلال التعرق يتم التخلص من المواد التي تعمل وتساهم في تشكيل حصوات الكلى مثل الأملاح في الجسم بالإضافة إلى الكاليسيوم، وإن التعرق يدفعنا إلى شرب الماء لأن الجسم يحتاجه كثيرًا للقيام بوظائفه، فشرب الماء مفيد أيضًا في التقليل من حصى الكلى، ويعمل على تخفيف السموم التي تعرض أجسامنا للخطر.

ما هو علاج الحمى وارتفاع درجة الحرارة

إن هناك طرق عديدة يمكن اتباعها لمعالجة الحمى وللتقليل من درجة حرارة الجسم وتتجلى في:

  • العمل على مراقبة الحرارة في المنزل باستخدام ترمومتر طبي.
  • استخدام كمادات الثلج التي تعمل على خفض درجة الحرارة، ويتم ذلك عن طريق وضع قطع من المثلج مع الماء البارد في وعاء ثم نحضر قطعة قماش ونبللها في الماء البارد ثم نضعها على رأس المريض، ويتم تكرار هذه العملية عدة مرات.
  • على المريض ارتداء ملابس قطنية لأن الملابس الثقيلة تنعكس سلبًا عليه حيث أنه من الممكن أن تعمل على زيادة درجة حرارة جسم المريض، بالإضافة إلى أنه يجب أن لا تكون الغرفة معرضة لشمس أو للحرارة.
  • من الممكن تناول بعض العقاقير الطبية التي تعمل على خفض الحرارة، وإن هذه العقاقير تكون آمنة ولا تحتاج إلى وصفة طبية، مثل دواء الباراسيتامول.
  • يُنصح بشرب السوائل التي تقوم بإنعاش الجسم وخاصة السوائل التي تحتوي على فيتامين سي مثل البرتقال، لأن هذه المواد تساعد على تقليل البكتيريا أو الفيروس الموجود في الجسم.
  • يجب معرفة سبب الحمى لأن المسببات عديدة ومتنوعة فإذا تم معرفة المصدر بأنه هو عدوى بكتيرية يجب أن يتم وصف دواء خاص بهذه العدوى من قِبل الطبيب، وتتجلى بأدوية من المضادات الحيوية.
  • يُنصح عند الإصابة بالعدوى الفيروسية أن يتم علاج الحمى عن طريق العلاج الذاتي والابتعاد عن الأدوية لتقوية مناعة جسم الإنسان، والمقصود بالعلاج الذاتي هو تناول الأطعمة التي تتضمن مواد تقوي المناعة وتتجلى في الخضراوات والفواكه وشرب السوائل المفيدة.

حالات الحمى عند الرضع التي تستوجب مراجعة الطبيب

إن هناك بعض الحالات التي تستوجب مراجعة الطبيب عندما يصاب الرضيع بالحمى وتتجلى في:

  • عندما يكون الرضيع عمره أصغر من ثلاثة أشهر وتصل درجة حرارته إلى 38 درجة مئوية.
  • عندما يعاني الرضيع من أعراض أخرى مرافقة للحمى مثل السعار أو الإسهال المزمن فيجب بهذه الحالة مراجعة الطبيب.

المصادر : 1 | 2

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذراً لا يمكنك تحديد و نسخ المحتوى