تغريدة فنية

مريم حسين تتحدى ملك المغرب شاهد بالفيديو

تغريدة عربية مريم حسين تتحدى ملك المغرب شاهد بالفيديو

لم يمض ساعات على الجدل الذي أثارته الممثلة المغربية مريم حسين، بنشره فيديو لها مع إسرائيلي في دبي، حتى أقدمت على فعل مماثل يؤكد تأييدها للتطبيع وحبها لإسرائيل من أعماق قلبها في تحدي صريح لملك المغرب وموقف دولتها الرسمي من التطبيع.

​مريم حسين المقيمة في الإمارات وبرعاية عيال زايد، أثارت​ الجدل مجددا بتأييدها لمنشور الصحافي الإسرائيلي المعروف ومستشار نتنياهو إيدي كوهين، كشف فيه عن حصول مظاهرات في إسرائيل دعماً للمملكة المغربية ضد النظام الجزائري ومنظمة البوليساريو.

وعلقت مريم برمز “قلب” على المنشور الذي أعادت تغريده كنوع من التأييد على ما ورد.

كما تبنت مريم حسين ما قاله إيدي كوهين حول أن “ربط التطبيع بما يسمى القضية الفلسطينية امر مرفوض بتاتا”.

الأمر الذي صدم المتابعين الذين لم يوافقوا جميعهم على هذه المقولة التي لا تعكس الواقع خصوصاً في موضوع القضية الفلسطينية وتحرير أرضها المحتلة وأهمية دعم البلدان العربية لفلسطين في هذا الموضوع.

ويشار إلى أنه بالأمس تفاخرت الممثلة المغربية مريم حسين بتواجدها مع إسرائيلي من أصول مغربية في دبي، وأثارت الجدل بين مُتابعيها بعد نشرها فيديو يجمعهما.

وظهرت مريم حسين بالفيديو الذي نشرته عبر “سناب شات” ورصدته “موقع تغريدة عربية”، وهي تقول للرجل الإسرائيلي: “مرحبا بك لدينا في المغرب، آسفة أقصد دبي، كيف وجدت دبي”.

وأجابها الإسرائيلي الذي تحدث بنفس لهجتها المغربية قائلاً: “دبي عظيمة جداً، ذهبت إلى 80 دولة في العالم، وعملت بـ35 دولة وأتحدث عدة لغات، ومع ذلك لم أجد مثل دبي”.

وعبرت مريم حسين عن سعادتها بما قاله الإسرائيلي عن دبي، فأطلقت ضحكة عالية وكررت ترحيبها به، وعلقت على الفيديو بوضع علم إسرائيل بجانب علم المغرب وعلم الإمارات، يفصل بينهم “ٌقلب أحمر”.

واستنكر الناشطون أن تتحدث مريم حسين باسم الإمارات، وأيضاً باسم المغرب، خاصة أن المغرب نفت شكلا وموضوعا بشكل قاطع في تصريحات رسمية، التصريحات الإسرائيلية المكذوبة مؤخرا عن علاقات تطبيع محتملة معها، وشددت على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.

واعتبر البعض مريم حسين مجرد أداة جديدة لـ”صهاينة العرب” للتطبيع مع إسرائيل.

واعترفت مريم حسين في وقت سابق أنها كانت بصدد إنتاج فيلم وثائقي مع إعلامية ومُنتجة إسرائيلية، لكنها كانت تنتظر حدوث التطبيع لتستأنف ذلك العمل.

وبررت مريم حسين ذلك بقولها: “أنا مع السلام، مع الحب للجميع، مع السُلُم، الإسلام مشتق من كلمة السلام، سواء كان يهودي أو مسيحي أو درزي، أو شيعي، أو غيره”.

الجدير بالذكر أنه سبق أن رفض المغرب صراحة على لسان رئيس الوزراء، سعد الدين العثماني، أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل.

وكان «العثماني» قال في كلمة له بأغسطس الماضي أمام اجتماع لحزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه إن المغرب يرفض أي تطبيع مع «الكيان الصهيوني» لأن ذلك يعزز موقفه في مواصلة انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

وأوضح قائلا: «موقف المغرب ملكا وحكومة وشعبا هو الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى المبارك ورفض أي عملية تهويد أو التفاف على حقوق الفلسطينيين والمقدسيين وعروبة وإسلامية المسجد الأقصى والقدس الشريف».

وأضاف: «هذه خطوط حمراء بالنسبة للمغرب ملكا وحكومة وشعبا وهذا يستتبع رفض كل التنازلات التي تتم في هذا المجال. ونرفض أيضا كل عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني».

وقال رئيس الحكومة المغربية إن «كل عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني هي دفع له وتحفيز كي يزيد في انتهاكه لحقوق الشعب الفلسطيني والإلتفاف على هذه الحقوق التي تعتبر الأمة الإسلامية كلها معنية بها وبالدفاع عنها».

ويتمثل الموقف الرسمي للمغرب في دعم حل الدولتين مع إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

اشترك في خدمتنا على جوجل نيوز
زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذراً لا يمكنك تحديد و نسخ المحتوى