طفولة و أمومة

مع تراكم أعباء الأمومة.. 18 طريقة تساعدكِ على تعزيز الثقة بنفسك

تعزيز الثقة بالنفس عند النساء بعد الولادة من الأمور المهمة التي أُجريت عليها العديد من الدراسات والبحوث.

فعندما تدخلين عالم الأمومة ستواجهك بالتأكيد الكثير من المصاعب والتحديات.. سيتغير أسلوب حياتك وأولوياتك، ولن يعود وقتك ملكاً لك وحدك، وستنقلب حياتك رأساً على عقب.. وسيكون لكل ذلك أثراً على ثقتك بنفسك.

تعزيز الثقة بالنفس عند النساء بعد الولادة

بالرغم من الإيجابيات العديدة التي ستكسبينها عند إنجاب طفلك الأول، فإنك لن تستطيعي تنكري أن كماً هائلاً من المصاعب سيكون في انتظارك، وسينعكس ذلك على نظرتك لنفسك ولقدراتك بكل تأكيد.

بحسب موقع  Stay At Home Mum الأسترالي، إليك 18 طريقة تساعدك على تعزيز ثقتك بنفسك بعد دخولك عالم الأمومة:

  1. دلِّلي نفسَك من حينٍ لآخر

عندما تضعين مولودك الأول ستتغير حياتك بالتأكيد، فأنت لم تعودي تملكين الوقت الكافي لنفسك من جهة، كما أنَّ أولوياتك المالية ستتغير بشكل جذري.

لكن هذا لا يعني ألا تفكري بنفسك نهائياً، لا بأس مثلاً بالذهاب إلى منتجع صحي مرة واحدة كل شهرين أو ثلاثة.

فنشاطات قد تقومين بها هناك مثل المساج والسباحة ستساعدك على تغيير نفسيتك وتخفيف التوتر الذي تعيشينه.

المنتجع ليس الحل الوحيد، لاسيما أنّه باهظ التكاليف بالنسبة للبعض، تستطيعين القيام بنشاطات أقل تكلفة من حين لآخر، مثل الذهاب إلى أحد أماكنك الهادئة المفضلة، أو زيارة الأشخاص الذين تشعرين بالراحة بقربهم.

 

  1. ارتدي الملابس التي تحبينها

وفقاً لبعض الدراسات فإن الملابس التي نرتديها تؤثر حقاً في كيفية نظرتنا لأنفسنا وطريقة تصرفنا.

لكن عندما تنتقل المرأة إلى عالم الأمومة غالباً ما تهمل مظهرها الخارجي، بسبب انشغالها بالأطفال والأعباء المنزلية المتراكمة.

مع ذلك، عليك تجنُّب الوقوع في هذا الفخ، ستجدين دائماً 15 دقيقة في صباح كل يوم تهتمين بها بهندامك وأناقتك، لأن هذا الاهتمام سينعكس إيجاباً على ثقتك ونظرتك لنفسك.

  1. حافظي على علاقة قوية مع زوجك

غالباً ما تفتُر العلاقات بين الزوجين بعد إنجاب الأطفال، بالرغم من أنَّ العكس تماماً هو ما يجب أن يحدث.

احرصي على أن تزداد علاقتك بزوجك متانةً بعد الإنجاب، واجعلي من تربية الأطفال نشاطاً مشتركاً بينكما، فذلك لن ينعكس إيجاباً على علاقتكما فقط، بل على العائلة ككل أيضاً.

  1. اتبعي أسلوب تربية خاص بكِ

يجب التعامل مع كل طفل بطريقة مختلفة، وينبغي لكِ تَذكَّر ذلك.

لا تخجلي من اتِّباع أسلوب معين ومختلف في تربية أطفالك، وكونك الشخص الوحيد، الذي يتبع هذا الأسلوب، لا يعني أنكِ على خطأ.

أنتِ تعرفين أطفالك أكثر من أي شخص آخر، وتعلمين أنَّ أسلوبك في التربية ليس مروّعاً لأنّك تريدين الأفضل لهم أيضاً، لذا استمرّي ولا تكترثي بما يقوله الآخرون.

 

  1. كوني قدوةً لأطفالك

يُعتبر الوالدان القدوة الأولى في حياة أطفالهم.

فغالباً ما يحاكي الأطفال بتصرفاتهم تصرف آبائهم في الدرجة الأولى، لذا يجب أن تكوني مثالاً رائعاً لأطفالك ليحتذوا به.

خصوصاً فيما يتعلق بالثقة بالنفس، فالأم الواثقة من نفسها ستنشئ أطفالاً أقوياء واثقين.

  1. كوني منظمة

تقع معظم مسؤوليات المنزل على عاتق الأم.

بالرغم من أنَّ هذا مرهق بالنسبة لكِ، يتعيَّن عليكِ إنجاز كل المهام التي يجب تنفيذها لأنكِ إذا واصلتِ تجاهلها وتركتِ الفوضى تعمّ أرجاء منزلك، فلن تستطيعي التركيز لأنَّ ذهنك حينها سيكون مشغولاً بالكثير من الأشياء العالقة.

إذا لم تنظّمي محيط معيشتك، ستشعرين بالقلق، ولن تكون لديك الثقة بأنَّك جيدة فيما تفعلينه، ستفشلين في الإيمان بنفسك وقدراتك، مما سيؤثر على مستوى ثقتك بذاتك.

 

  1. استشيري والدتك

تمتلك الأم دائماً المعرفة الأفضل.

إذا كان ثمة شيء يزعجك بشأن الأمومة يمكنك سؤال والدتك عنه لأنَّها ببساطة مرَّت بهذه المرحلة وأنجزتها.

لقد ربّتكِ ومارست الأمومة معكِ على مدار سنوات، فلماذا لا تثقين بنصيحتها؟

لا بأس في طلب المساعدة لأنَّه لا يوجد إنسان يمتلك المعرفة الكاملة، استشيري والدتك إذا كانت لديكِ شكوك.

فلا يمكن أن تكوني واثقة بنفسك إذا كنتِ تجهلين ماذا تفعلين.

  1. تحدِّثي مع نفسك

يساعد التفكر الذاتي في التواصل مع النفس بصورة أعمق.

فكِّري في نقاط قوتك وضعفك، وفي الأشياء التي تستطيعين فعلها، وأيضاً التي تعجزين عن فعلها.

اطرحي أسئلةً على نفسك واكتشفي الجوانب التي تحتاجين إلى تحسينها في ذاتك، لكي تصبحي أماً وشخصاً أفضل.

قد نواجه أحياناً وابلاً من المسؤوليات، تجعلنا ننسى بالفعل أن نسأل أنفسنا عن حالها.

لذا، لا بأس في قضاء بعض الوقت بمفردك أحياناً من دون فعل أي شيء.

لا بأس في أخذ قسط من الراحة واستعادة الطاقة المفقودة.

حاولي تسوية مشكلاتك وصراعاتك الداخلية، وستشعرين أنَّكِ أقوى عندما تنتهين من فعل ذلك.

  1. لا ترفعي من سقف توقعاتك

إذا كنتِ تريدين التحلَّي بالثقة في النفس، تجنَّبي وضع معايير عالية لنفسك قدر الإمكان.

أنتِ إنسانة وقدراتك محدودة، إذا توقعتِ الكثير من نفسك فسيكون كل ما تفعلينه غير كافٍ من وجهة نظرك.

ستعتقدين دائماً أنَّك مُقصّرة وفاشلة وسيؤثر ذلك على سعادتك.

اعرفي حدود قدراتك وتحلَّيْ بالواقعية فيما يتعلق بمعاييرك.

  1. توقفي عن الشك بقدراتك

كل شخص لديه شيء ما يجيده ويتميز فيه.

تجيد بعض النساء مهارات الأبوة والأمومة، وأخريات يُجدن تأدية مهام الزوجة، في حين تتميز أخريات في دور الابنة.. إلخ.

لذا، إذا لم تكوني خبيرة، فلا بأس أن تكوني متوسطة الأداء، ما دمتِ تفعلين الأشياء بصورة لائقة وصحيحة.

لا تُقلِّلي من قدر ذاتك، لمجرد أنكِ لستِ الشخصَ المثاليَّ بأنظار الجميع.

في الواقع، إياكِ أن تسعَيْ لتكوني ذلك الشخص، الذي يفكر فيه الآخرون بتوقعات عالية.

لا ينبغي أن يكون هدفك تحقيق المثالية، لأنَّ هذا مستحيل.

لذا ركِّزي على نقاط قوتك، وحاولي تحسين نقاط ضعفك، فثمة نقطة قوة لديك هي ذاتها نقطة ضعف لدى أشخاص آخرين.

 

  1. لا تقارني نفسك بأمهات أخريات

من أهم النصائح التي يتم تقديمها عادة للأمهات الجدد هي عدم مقارنة أنفسهن بالأمهات الأخريات.

لا تدَعِي أوجه القصور تطغى على تفكيرك، وركِّزي على التفرَّد الخاص بكِ.

عادة ما يميل الأشخاص إلى إظهار الجوانب الجيدة في شخصيتهم فقط، لذا لا تنظري إلى الأخريات على أنهن مثاليات.

حتى إذا تأملتِ ذاتك ستلاحظين أنَّكِ تُخفين الكثير من الجوانب غير الجيدة في شخصيتك وتحتفظي بها لنفسك.

لذا، اعلمي أنَّ الآخرين لديهم أيضاً أشياء يتصارعون معها في أعماق أنفسهم، لكنهم لا يُفضِّلون الحديث عنها، مثلك تماماً.

  1. ابتعدي عن السلبيِّين

إذا داومتِ على مجالسة الأشخاص السلبيين ستشعرين دائماً بالسوء.

إذ سيشيرون دائماً إلى أوجه قصورك ونقاط ضعفك والأشياء التي تفتقرين إليها، ولن يكون هناك شيء آخر يلاحظونه سوى أخطائك.

وبالتالي، لن تكوني واثقة بنفسك، لأنَّ كل ما سترينه هو الجانب السيئ منكِ، وهذا لا يساعد على الإطلاق.

لذا، طهِّري دائرتك الاجتماعية، واحتفظي فقط بأولئك الذين يشجِّعونك لتكوني شخصاً أفضل.

  1. صادقي أناساً إيجابيين

صادقي الأشخاص الذين يكنّون فقط نوايا طيبة تجاهك، وكوني انتقائية حيال مَن تتواصلين معه.

إذا كانت لديكِ دائرة اجتماعية صادقة مخلصة، ستملكين نظرة إيجابية في الحياة، ولن تشعري بالإحباط والحزن، لأنهم سيكونون داعمين لك باستمرار.

سيدفعونك لتكوني أفضل ويقدِّمون لكِ المساعدة لتتقبَّلي طبيعتك البشرية التي تقترف الأخطاء، يساعد وجود أشخاص إيجابيين في حياتك على جعلك أقوى وأكثر ثقة بالنفس.

  1. شاركي في الأنشطة الاجتماعية

لا تقصري وجودك على المنزل فقط عندما تصبحين أماً، لأن ذلك سيؤثر بشكل واضح على ثقتك بنفسك.

كوني اجتماعيةً وحاولي الانخراط بمحيطك، والحفاظ على صداقاتك القديمة.

وتعتبر المشاركة في الأعمال التطوعية إحدى الوسائل المثلى لتحسين دوائرك الاجتماعية.

حيث يُعد العمل التطوعي مفيداً، لأنه يجعلك تقابلين كثيراً من الأشخاص، الذين ربما تنشأ علاقات صداقة بينكم.

ومن يدري؟ قد يساعدك أولئك الأشخاص في بعض الأشياء التي تواجهين صعوبة في التعامل معها.

  1. مارسي الرياضة

في حين تُعد التمارين الرياضية بالأساس نشاطاً بدنياً، إلا أن دراسات قد أثبتت صلتها الوثيقة بالثقة بالنفس.

عند ممارسة الرياضة ستشعرين بتحسن على الصعيد النفسي، وتكونين أكثر ثقة بنفسك، حتى إن مظهرك الخارجي سيكون أفضل بكل تأكيد.

لذا، إذا كان لديكِ وقت للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، افعلي ذلك على الفور، وإذا لم يكن لديك الوقت فلا بأس بممارسة التمارين في المنزل، أو ممارسة المشي في مكان قريب.

  1. تصرفي بثقة

هناك العديد من الدراسات التي ذكرت أنَّ التظاهر بالثقة أمر فعَّال إذا كنتِ تريدين اكتساب شعور حقيقي بالثقة في النفس.

إذا كان هناك شيء تريدين فعله لكنَّكِ خائفة تجاوزي مخاوفك وافعليه بكل ثقة.

أنتِ أُم لأول مرة؟ لا تشعري بالتوتر، ما عليكِ سوى البدء في البحث وستتجاوزين هذه المرحلة المجهولة.

مدير المدرسة يريد مقابلتك؟ اسألي طفلك عمّا حدث وهيئِي نفسك مسبقاً للإجابة عن الأسئلة بأسلوب لطيف.

حماتك تكرهك؟ تخلِّصي من مخاوفك وحاولي إيجاد حل للمشكلة معها.

لن يتغيَّر شيء إذا لم تحاولي حتى التغلّب على شكوكك بشأن قدراتك وما تستطيعين فعله.

زيّفي شعور الثقة وتظاهري به حتى يصبح حقيقة!

  1. مدي يد العون

تساهم مساعدة الناس في زيادة ثقتنا بأنفسنا بطريقة تشتمل عليها أدمغتنا تُعرف باسم the mesolimbic system.

تساعد رؤية الابتسامة على وجوه هؤلاء الأشخاص الذين ساعدناهم في تعزيز إحساسنا بقيمة ذواتنا، وهذا يقودنا إلى الاعتقاد بأنَّنا قادرون على إسعاد الآخرين.

الشيء الوحيد الذي يجعلنا نفتقر إلى الثقة بالنفس هو اعتقادنا بعدم جدوى وجودنا وأنَّنا الأشخاص الأسوأ.

لذا، إذا قدّمنا يد المساعدة لأولئك المحتاجين إليها، فإننا نميل إلى الشعور بقيمة الذات.

 

  1. حافظي على ابتسامتك

قد تؤثر الابتسامة إيجابياً على ثقتك بنفسك.

إذا ابتسمتِ كثيراً سيشعر الناس بالراحة في وجودك، سيرونك ودودة ولطيفة وجديرة بالثقة، وسيكون لذلك تأثير كبير على نظرتك في الحياة.

ستكونين أكثر إيجابية وسعادة والحالة الجيدة التي تشعرين بها ستعم جميع نواحي حياتك.

لذا، إذا كنتِ تريدين أن تكوني واثقة بنفسك، تخلَّي عن ذلك الوجه الممتعض وقابلي الحياة بابتسامة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى