طفولة و أمومة

نوبات غضب الأطفال تجعلك تشعر بالتوتر خاصة خارج المنزل، إليكَ 6 طرق فعّالة لتهدئة الطفل

التعامل مع نوبات الغضب والسيطرة عليها وتجنبها قد يكون من أكبر التحديات التي تواجه الآباء. فالأطفال ليسوا بارعين مثل البالغين في التحكم بعواطفهم وردات أفعالهم مثل الكبار، وتكون المهمة أصعب لدى بعضهم في التعبير عن مشاعرهم.

يحتاج الأطفال عادةً إلى بعض المساعدة من البالغين حتى يهدأوا. وغالبية الآباء لديهم فكرةٌ جيدة عن كيفية تهدئة الأطفال وهم في المنزل، داخل “مساحتهم الآمنة” الصغيرة. ولكن ما الذي سيحدث إن لم تكُن في المنزل؟ إليك 6 نصائح يُمكن للأبوين استخدامها لمساعدة أطفالهما أن يهدأوا في أي مكان وتحت أي موقف، نقلاً عن موقع Stay at Home Mum الأسترالي.

 العد من 1 إلى 10 عند الشعور بالغضب

من أفضل طرق تهدئة الطفل الغاضب هي جعله يأخذ بضع ثوانٍ ليتوقّف ويُفكّر قبل أن يتصرف بشكلٍ سلبي. يُعاني الصغار من أجل التحكّم في انفعالاتهم، ولكن بمساعدة الوالدين يُمكنهم أن يتدربوا على ذلك مثل أي مهارةٍ أخرى. عندما تشعر أن طفلك يشعر بالانزعاج وعلى وشك الدخول في نوبة غضب، اطلب منه أن يعد من 1 إلى 10 لمنحه الوقت حتى يفكر قبل التصرف بغضب. اشرح لطفلك أن هذه تقنية سحرية تساعد الجميع على الانتصار على الغضب كالأبطال. وقد تكون فكرة جيدة لو مثلت أنك تقوم بذلك أمام طفلك عندما تشعر بالغضب، ذلك سيجعل طفلك يتقبل الفكرة ويقلدك.

 وضع اليدين في الجيوب

قد لا تبدو هذه الحيلة فعالة جداً للوهلة الأولى، ولكن حين يضع الأطفال أيديهم في جيوبهم فهذا يفرض ضغطاً مريحاً عليهم. وإن كان الطفل يميل إلى العنف حين يكون غاضباً، فهذه وسيلةٌ رائعة لتجنب ذلك. كما يُمكنك جعلهم يمسكون بأيديهم بإحكام، أو يجلسون عليها من أجل تأثيرٍ مماثل. أو بإمكانك إعطاؤهم طابة مطاطية للضغط عليها لتفريغ الطاقة السلبية.

 إغلاق قبضة اليد، ثم الاسترخاء

تتوتّر الأجساد عند الغضب والاستياء. وبصفتنا بالغين، نحن نعرف كيفية التخلص من هذا التوتر، لكن الأطفال لا يعرفون ذلك عادةً وهذا قد يزيد التوتر ويجعل تهدئتهم أكثر صعوبة. وإحدى الطرق التي يُمكن للأطفال من خلالها تصوّر توترهم والتعامل معه هو إغلاق قبضة أيديهم بإحكام، ثم فتحها. وفعل ذلك عدة مرات سيكون له أثرٌ مفيد للغاية.

 التنفس العميق

جميعنا يعلم أنّ التنفس العميق قد يكون له تأثيرٌ إيجابي للغاية على مستويات الغضب لدى الطفل، كما أنّه يُمثّل تكتيكاً رائعاً للاسترخاء. علّم أطفالك الوقوف للحظة والتقاط نفسين عميقين أو ثلاثة. وإن كانوا غاضبين بشدة ومنفعلين، اطلب منهم إغلاق أعينهم ثم التقاط عدة أنفاس عميقة لتهدئة أنفسهم. تعتبر هذه الطريقة من أنجح الطرق للتعامل مع نوبات الغضب.

 النفخ في اليدين

أحياناً يحتاج الأطفال إلى رد فعلٍ على تنفسهم العميق حتى يكون التأثير كاملاً عليهم وعلى مزاجهم. ومن الأساليب السهلة لفعل ذلك، وحتى يشعروا حقاً بقوة أنفاسهم، عليهم تغطية فمهم بأيديهم والنفخ فيها. وبالنفخ في أيديهم، يشعر الأطفال بالهواء وقوة أنفاسهم، الأمر الذي يُعتبر مهدئاً للغاية.

العناق

هناك شيءٌ في العناق يُهدّئ الناس بشدة، البالغين منهم والأطفال على حد سواء. ولو كان طفلك غاضباً وغارقاً في عواطفه، أخبره أنّه لا بأس في أن يأتي إلى والده أو شقيقه ويطلب العناق. فالعناق يُشعرك بالحب والاهتمام والهدوء، لهذا أحياناً يكون هذا هو الحل الوحيد المتاح للتعامل مع الطفل الغاضب.

وتذكّر أنّه لا عيب في الغضب! ولا يجب أن يتعلّم الأطفال أنّ الغضب هو أمرٌ يجب إخفاؤه أو مقاومته. فالغضب دون شك هو جزءٌ من كوننا بشراً. ولكن يجب على الأطفال أن يتعلّموا كيفية التعامل مع الغضب بالشكل الصحيح، وأنّ العنف والهجوم على الآخرين أثناء نوبات الغضب لا يمثلان الطريقة الصحيحة للتعامل مع هذا الغضب.

 

زر الذهاب إلى الأعلى