صحة الرجل

هل الزوجة سبب في ضعف الانتصاب

يمكن أن تساهم الزوجة في علاج ضعف الانتصاب لزوجها إلى جانب العلاجات الطبية وذلك من خلال الدعم النفسي والوقوف إلى جانب الشريك في محنته، إذ يدخل الرجل في حالة من الكآبة أو العزلة عند ضعف الانتصاب وقد يصل ذلك إلى هجر الزوجة تلافياً للإحراج. ويكمن دور الزوجة في علاج ضعف الانتصاب بتجربة الأساليب التالية:

التواصل المفتوح

يمكن أن يساعد التواصل والصراحة بين الزوجين في تقليل التوتر الناجم عن ضعف الانتصاب، وذلك لأن الرجل قد يشعر بالذنب أو الإحراج وقد يضطر إلى تجنب ممارسة الجنس تماماً، مما قد يخلق المزيد من التوتر والخلاف وقد تشعر الزوجة بأنها غير جذابة وغير مرغوب بها مما قد يزيد الأمور سوءاً. لذا يعد النقاش الصريح في هذا الجانب أفضل وسيلة لإزالة سوء التفاهم بين الطرفين، وتمكين الزوجة من الدعم النفسي اللازم لزوجها كأن تظهر له أن صحته ضرورية لأجله، وأن الجنس ليس أهم من كون الزوج موجوداً إلى جانبها وأن هذا الضعف لا يغير من صورته أو يقلل الرغبة به.

اقرأ أيضاً : التهاب البروستات و الانتصاب عند الرجال و كيف علاجه

تقديم الدعم النفسي

يمكن أن تقوم الزوجة بالخطوات الآتية التي من شأنها دعم الزوج نفسياً ومساعدته في العلاج:

  • القراءة والتعمق حول موضوع ضعف الانتصاب لمساعدة الزوج بتغيير نمط الحياة والانتظام في علاجاته الطبية.
  • إظهار المحبة والتقدير للزوج وأن ضعف الانتصاب لا يقلل من رجولته ولا يغير شعورها تجاهه.
  • إظهار الإيجابية في التعامل مع الشريك، وأنهما سيتجاوزان هذه المشكلة معاً.
  • محاولة إيجاد طرق لإشباع الرغبة الجنسية مثل المداعبة أو التقبيل وغيرها لتخفيف الضغط على الزوج.
  • اقتراح الذهاب إلى الطبيب لإيجاد العلاج اللازم وأخذ المشورة الطبية المناسبة.
  • محاولة البقاء بالقرب من الزوج حتى لا يشعر بالنقص أو النفور والبعد.

المشاركة بتغيير نمط الحياة

يمكن أن تساعد المرأة زوجها بتغيير العادات الخاطئة والتي يساهم تغييرها في تحسين الانتصاب وتقليل المشكلة مثل التوقف عن التدخين، وممارسة التمارين الرياضية، والحفاظ على الوزن الصحي. فعند مشاركة الزوجة لزوجها بهذه التغيرات والقيام بها معاً فإن ذلك يساهم في تحسين صحة كليهما والتخلص من التوتر وضعف الانتصاب.

اقرأ أيضاً : انواع بخاخات الانتصاب

طلب المشورة الطبية

في حال كانت مشكلة ضعف الانتصاب مستمرة وليست مؤقتة، يجب مراجعة الطبيب إذ يمكن أن يكون ضعف الانتصاب إشارة إلى مشكلة طبية أو أحد أعراض الاضطرابات الصحية التالية:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الفشل الكلوي المزمن.
  • داء السكري النوع الثاني.
  • مرض التصلب المتعدد.
  • داء بيروني (بالإنجليزية: Peyronie’s Disease) والذي يؤدي إلى تراكم الأنسجة تحت جلد القضيب.
  • التعرض لإصابة في القضيب أو النخاع الشوكي أو البروستاتا أو المثانة أو الحوض.
  • قد يكون ضعف الانتصاب ناجماً عن بعض العلاجات الدوائية لذا يمكن للطبيب تغيير العلاج أو تغيير الجرعة.

اقرأ أيضاً : علاج ضعف الجنسي عند الرجال

علاج ضعف الانتصاب

إضافةً إلى ما سبق يتوجب التوجه للعلاج الطبي لأخذ العلاج الطبي اللازم للتخلص من ضعف الانتصاب بشكل نهائي، ومن الأفضل أن ترافق الزوجة زوجها عند زيارة الطبيب لمناقشة الخيارات العلاجية المتاحة التي تتضمن ما يلي:

  • الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم ومن الأمثلة عليها السيلدينافيل، أو الفاردينافيل، أو تادالافيل.
  • استخدام مضخة القضيب والتي تعمل عند ضخها على سحب الدم للقضيب ثم تثبيت القضيب بحلقة خاصة لإبقائه في حالة انتصاب.
  • حقن الدواء مباشرة في القضيب بإبرة صغيرة جداً في كل مرة يحتاج فيها للانتصاب.
  • الجراحة وهي الخيار الأخير للعلاج وتتضمن زراعة دعامات صغيرة على جوانب القضيب، وتعتبر حل دائم لضعف الانتصاب وتستمر 12-15 عام.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى