طفولة و أمومة

هل طفلك يخلق القصص الوهمية ؟ لا تقلقي فهو أمر جيد

الصغار حكاؤون بارعون، فالكثير من الأطفال لديهم خيال خصب وهم مبتكرون للغاية في اختلاق الأشياء. ولكن إلى أي مدى يجب على الآباء السماح بهذا ومتى يجب قول شيء؟

يجب على الآباء مجاراة القصة في البداية وإبداء الاهتمام فيها، بحسب دانا مونت، مستشارة توجيه الأطفال في ألمانيا. وتقول: “سوف يعلمون الكثير عما يدور في أذهان أطفالهم وكيف يرون العالم”.

لا يوجد داعي للقلق عندما يتبين أن قصص الطفل ليست واقعية بالكامل، بحسب مونت، التي تقول إنها علامة على التطور الصحي للطفل، لأن الأطفال يتعلمون التعاطف من خلال ألعاب تقمص الأدوار والقصص الوهمية.

وتشير إلى أنه يجب على الآباء أ، يضعوا في أذهانهم أن الأمر لا يحتاج فقط تخيل وذكاء لابتكار القصص ولكن أيضاً القليل من المهارة اللغوية.

تعلم مونت من خلال خبرتها في المجال الاستشاري أن الكثير من الآباء يفزعون إذا ما اعتقدوا أن ابنهم كاذب بارع. ولكنها ترى أن تعنيف الطفل غالباً ما يؤتي بنتائج عكسية، موضحة أنه يمكن أن يؤدي إلى المزيد من قول أمور غير حقيقية بدافع الخوف من العقاب.

وحتى لو لم يكن الآباء متأكدين مما إذا كانت القصة قد حدثت بالفعل من عدمه، تقول مونت إنه ينبغي منح الطفل فرصة الاستفادة من الشك فيما يقول. عندما يكون الأطفال صغارا للغاية، حتى الأشياء الخيالية تبدو حقيقية لهم. غير أنه يمكن للوالدين أن يسألوا الطفل عندما يكون هناك شيء غريب في قصة ما.

وبشكل عام، الأطفال دون سن الثلاث سنوات، وأحيانا حتى في سن الأربع سنوات، لا يمكنهم دائماً التمييز بين الحقيقة والخيال. إنهم لا يمكنهم فهم الفرق بين الاثنين حتى سن الخامسة ويمكنهم حينها الكذب عن قصد للحصول على شيء يريدونه.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى