طفولة و أمومة

هل نزول دم في بداية الحمل طبيعي

هل نزول دم في بداية الحمل طبيعي إن المرأة الحامل معرضة إلى نزول الدم منها في بداية الحمل حيث أن جسمها يكون خاضعاً لتغييرات في الهرمونات، وإن نزول الدم هو من أعراض الحمل الأساسية ولكن تختلف هذه الأعراض من أمراة لأخرى، ولكن السؤال المطروح هنا هل نزول الدم في بداية الحمل أمرطبيعي؟، نجد أن هناك عدة أسباب تؤدي إلى هذه الحالة فمنها أسباب طبيعية ومنها أسباب تدل على أنها غيرطبيعية وتنذر بوجود خطر على المرأة الحامل وعلى جنينها،  وسنوضح هذه الأسباب لاحقاً في هذا المقال ولكن للإجابة عن سؤالنا المطروح بإيجاز هو أن نزول الدم في الأسبوع الأول من الحمل أو في أي فترة من الحمل هو أمر طبيعي عندما يكون بفترة قصيرة ، وفي حال عدم مرافقة نزول الدم أحد هذه المؤشرات وهي:

  • وجود تشنجات وتقلصات شديدة في منطقة الرحم وأسفل البطن.
  • عندما يستمر النزيف فترة تزيد عن أربع وعشرين ساعة يجب استشارة الطبيب فهذا ينذر بوجود خطر على الحمل.
  • وصول المرأة إلى حالة الدوار أو الإغماء.
  • الشعور بآلام في البطن مثل ألم الدورة الشهرية وفي الجسم بأكمله.
  • ارتفاع درجة حرارة المرأة الحامل.

كم يستمر نزول دم الحمل

إن نزول دم الحمل يعتبر من المؤشرات الشائعة التي تؤكد وجود الحمل وأنه قد تم انغراس البويضة في رحم المرأة، وهناك عدة أعراض أخرى تصيب المرأة مثل الدوار والصداع والغثيان بالإضافة إلى وجود بعض التشجنات البسيطة في منطقة البطن، وكما أسلفنا سابقاً أن وجود دم عند الحامل ممكن أن يكون أمر طبيعي وممكن أن يكون مؤشراً خطيراً يواجه مرحلة الحمل، حيث أن التشجنات والتقلصات الحادة تشير إلى ضعف تثبيت البويضة في الرحم وبالتالي من الممكن أن يؤدي إلى الإجهاض، ولكن نزول دم الحمل الطبيعي له عدة خصائص حيث أنه يكون على شكل نقاط أو قطرات خفيفة وتتعرف على وجودها المرأة الحامل عن طريق قطعة قماش تمسح بها المنطقة الحساسة، وإن هذه نقاط الدم لا تحتاج إلى استخدام الفوط الصحية لأنها عندما تكون طبيعية فتكون بضعة نقاط فقط وليس نزيف، ويستمر نزول دم الحمل الطبيعي عدة ساعات، وهناك بعض النساء تستمر نقاط الدم بالنزول لمدة ثلاث ساعات متواصلة، وهذه المدة طبيعية ولا تدل على وجود أي خطر على الجنين أو وضع الحمل، ولكن عندما يستمر الدم بالنزول لأكثر من أربع وعشرين ساعة هنا يجب استشارة الطبيب، ويكون لون الدم وردي ولكن كلما زادت مدة نزول الدم يميل إلى اللون البرتقالي أو اللون البني، مع العلم أن هذا الدم الذي هو دم الحمل عندما يكون في الحالة الطبيعية لا يحتوي أبدًا على جلطات دموية صغيرة، أي لا يشبه دم الدورة الشهرية  أبدًا.

اقرأ أيضاً : هل يساعد حمض الفوليك على الحمل

ما معنى نزول دم في بداية الحمل

إن نزول الدم في بداية الحمل له معاني عديدة فمنها الطبيعة ومنها الغير طبيعية، ولكن في هذه الفقرة سنتطرق إلى الأسباب الطبيعية التي تؤدي إلى نزول الدم في بداية الحمل وتتجلى في:

  • انغراس البويضة الملقحة والمخصبة في الرحم حيث أنها تستقر في الرحم في أول 6-12 يومًا، وهو من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى نزول الدم عند المرأة الحامل، ويعتبر مؤشر طبيعي على حدوث الحمل وتؤكده.
  • اضطرابات الهرمونات في جسم المرأة الحامل حيث أنه هو مرحلة من المراحل التي يخضع جسم المرأة إلى التغييرات في الهرمونات الأنثوية، ووجود هذه الاضطرابات في الهرمونات هي التي تؤدي إلى نزول الدم عند الحامل، وإن نزول الدم هو أمر مؤقت حيث أنه يتوقف نهائيًا عندما تنمو المشيمية.
  • العلاقة الجنسية الزوجية حيث أن الأطباء ينصحون بعدم ممارسة العلاقة الجنسية بين الزوجين في الأشهر الأولى من الحلم حيث أنها من الممكن أن تسبب نزيف دموي عندما لا يتم معرفة حدوث الحمل.[1]

متى يكون نزول الدم خطر على الحامل

عندما يكون النزيف في وقت مبكر من حدوث الحمل ففي هذه الحالة يطلب الطبيب معلومات دقيقة من المرأة حول مدة النزيف وكمية الدم حيث أن نزول الدم يكون خطرًا على الحامل عندما يرافق نزول الدم تشنجات وألم في الرحم وأسفل البطن في وقت مبكر من الحمل، ولهذا يلجأ الطبيب لإجراء فحوصات لتحديد الحالة عند المرأة ومدى خطورة أو استقرار الحمل، وإن هذه الفحوصات تشمل فحص الموجات فوق الصوتية بالإضافة إلى فحص الدم والبول، أما عندما يحدد الطبيب أن هذا النزيف ليس خطيرًا فيكتفي بمعالجة الحالة بتوصيات للمرأة بالراحة فقط والاسترخاء، بالإضافة إلى الابتعاد عن الممارسة الجنسية لفترة حتى يستقر الحمل، وينصح أيضًا الطبيب المرأة الحامل بأن تتناول فيتامين ما قبل الولادة ويحتوي على حمض الفوليك، وأن يتم تناوله بشكل يومي، وإن الأسباب التي تؤدي إلى النزيف الخطر للمرأة الحامل هي كالتالي:

  • الإجهاض حيث أن الإجهاض يكون خلال الأسابيع الاثنا عشر الأولى من فترة الحمل، حيث أنه هو من الأمور التي تتخوف منها المرأة وخاصة عند وجود نزيف في الثلث الأول من الحمل، ولكن وجود النزيف ليس بالضرورة بأن المرأة ستفقد طفلها أو ستجهض، ولكن هذا ممكن أن يكون أحد المؤشرات، ويجدر بنا التنويه أن 90 بالمائة من النساء تعرضن للنزيف ولكنهن لم يجهضن، وخاصة عندما تكون نبضات الجنين جيدة والتي يتم مراقبتها من خلال الموجات فوق الصوتية.
  • الحمل خارج الرحم حيث أن البويضة المخصبة يتم غرسها خارج الرحم وتتموضع في قناة فالوب، فعندما يستمر الجنين بالنمو يؤدي إلى انفجار قناة فالوب وبالتالي تتعرض حياة الأم إلى الخطر، وتحدث هذه الحالة بنسبة 2 بالمائة، وترافق حالة الحمل خارج الرحم تقلصات وتشجنات قوية.
  • حالة الحمل المولي وهي حالة تعرف باسم مرض ورم الأرومة الغاذية الحملي، وإن هذا المرض نادر جدًأ، يتم فيه نمو نسيج غير طبيعي داخل الرحم مع عدم وجود الطفل، فهذا النمو للنسيج يكون بدل من نمو الطفل، وفي حالات نادرة يكون هذا النسيج سرطانيًا ويتم انتشاره في أجزاء من خلايا الجسم.[2]
  • وجود مشاكل في غنق الرحم حيث أن الدم يتدفق إلى عنق الرحم، وإن إصابة عنق الرحم بعدوى منقولة جنسيًا مثل الكلاميديا أو غيرها تسبب نزيف.

علامات الإجهاض

إن هناك علامات تصيب المرأة الحامل تدل على الإجهاض وخسارة الجنين ومن هذه العلامات:

  • ألم شديد أسفل البطن مع وجود تشجنات وتقلصات مؤلمة.
  • نزيف حاد مع ألم أو بدونه.
  • نزول إفرازات مهبلية للمرأة فيها أنسجة.
  • الشعور بالدوار أو الإصابة بالإغماء.
  • الشعور بالقشعريرة.
  • الإصابة بالحمى وارتفاع الحرارة.

وينصح الأطباء عند وجود النزيف عند المرأة الحامل عدم استخدام سدادة قطنية وإنما يجب أن تستخدم الفوط الصحية لأن في غرفة الطوارئ يحتاج الطبيب إلى معرفة مقدار وكمية الدم الذي تم نزولها حيث أن من الممكن أن يختلف لونه فمن الممكن أن يكون وردي اللون أو أحمر أو بني، بالإضافة إلى معاينة الدم ومعرفة إن كان مليء بالتجلطات.[3]

المصادر : 1

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذراً لا يمكنك تحديد و نسخ المحتوى