طفولة و أمومة

وضعية النوم الصحيحة للطفل حديث الولادة

ما هي طريقة النوم الصحيحة للطفل حديث الولادة؟

إن كنت أم للمرة الأول بالتأكيد أنت تشعرين بالخوف عند التعامل مع الطفل حديث الولادة وتبحثين عن الطريقة المثالية لإرضاعه ونومه. وتتسائلين ما هي طريقة النوم الصحيحة للطفل حديث الولادة؟ فهناك أكثر من وضعية جيدة وفي نفس الوقت هناك بعض الأوضاع يمكن أن تكون خطر على طفلك خاصة في أول ٣ أشهر. ومن خلال هذه المقالة سوف نساعدك في معرفة الوضعية الصحيحة لطفلك.

ما هي طريقة النوم الصحيحة للطفل حديث الولادة؟

تعد وضعية النوم على الظهر مع تحريك الرأس إلى اليمين أو اليسار أفضل طريقة يمكن اللجوء إليها خاصة للأطفال حديثي الولادة، لأن النوم على الظهر يسهل عملية استنشاق الهواء بسهولة. كما أنها تساعد في تقليل مخاطر متلازمة موت الرضع المفاجئ ويفضل الإلتزام بهذه الوضعية حتى يبلغ عامه الأول.

النوم على البطن للطفل حديث الولادة

هناك الكثير من السيدات تميل إلى وضع الطفل على بطنه أثناء النوم أعتقادًا أن هذه الوضعية يمكن أن تقلل من الشعور بالمغص أو الغازات، وتتسائل هل هذه هي طريقة النوم الصحيحة للطفل حديث الولادة؟ ولكن الحقيقة هي أن خطر متلازمة موت الرضع المفاجئ يزداد مع هذه الوضعية خاصة في الشهور الأولى. وبالتحديد إن كان الطفل يرضع الحليب الصناعي أو في حالة ولادته قبل الموعد المحدد له، أو أنه لا ينام في سريره الخاص به وينام إلى جانب والديه.

 

هل النوم على أحد الجوانب يقلل من الإختناق؟

تعتقد بعض الأمهات أن نوم الطفل على أحد الجوانب يمكن أن يقلل من الإختناق أو متلازمة موت الرضع المفاجئ. ولكن هذا غير صحيح لأن أفضل وضعية تسهل على الطفل التنفس وتساعده في تجنب الشعور بالاختناق هي وضعية النوم على الظهر.

ملحوظة: خطر متلازمة موت الرضع المفاجئ يكون كبير في أول ثلاثة أشهر لهذا يجب العناية جيدًا باختيار وضع الطفل على ظهره أثناء النوم.

أفضل وضعية لرأس الطفل حديث الولادة

تحدثنا من قبل أن طريقة النوم الصحيحة للطفل حديث الولادة هي على الظهر، ولكن النوم المتكرر للطفل بهذه الوضعية مع تثبيت رأسه في المنتصف يمكن أن يؤدي إلى مشكلة تفلطح الرأس والتي ليس من السهل علاجها. لهذا يجب الانتباه جيدًا بتحريك رأس الطفل يمينًا أو يسارًا كي لا يكون هناك ارتكاز قوي على منطقة خلف الرأس. مع الانتباه بإزالة الألعاب المعلقة فوق السرير واستبدالها بألعاب أخرى بجانبه كي ينظر إليها وتكون حركة الرأس في إتجاه اليمين أو اليسار.

 

خطر النوم على أحد الجوانب لرأس الطفل حديث الولادة

النوم على أحد الجوانب لا يمنح الطفل الدعم الكافي للرقبة وبالتالي يمكن أن يكونوا عرضة أن تصاب عضلات الرقبة بالضعف وتصبح الرأس مائلة للأمام. لهذا فإن لاحظتي على طفلك أن رأسه مائلة للأمام، يمكنك الاستعانة بطبيب أطفال متخصص لأنه يمكنك علاجه من خلال القيام ببعض التمارين لتقوية الرقبة.

ملحوظة: بعد مرور ٤ أشهر على طفلك وأصبح يستطيع الحركة على السرير أو تغيير وضعية نومه بنفسه بسهولة فهذا يجعلك تشعرين أكثر بالأمان لن يكون هناك أي خطر أو مشكلة من النوم على أحد الجوانب أو البطن.

ما هو معدل النوم الطبيعي للطفل؟

توصي المؤسسة الوطنية للنوم بأن يحصل المولود الجديد على 14 إلى 17 ساعة من النوم الجيد يوميًا.

ومع هذا، قد يختلف هذا المعدل من طفل لاخر، ويمكن أن ينام بعض الأطفال لمدة 11 ساعة فقط الفترة الأولى من العمر، فيما ينام بعض الأطفال لمدة تصل إلى 19 ساعة يوميًا.

وعادةً ما يستيقظ المولود الجديد للحصول على الطعام كل 3 إلى 4 ساعات في البداية، ويجب على الأم ألا تدع الطفل ينام لمدة أطول من 5 ساعات في المرأة الواحدة خلال الأسابيع الخمسة أو الستة الأولى، مع ملاحظة ما يلي:

في عمر أربعة أشهر، يبدأ معظم الأطفال في النوم الأطول خلال فترة الليل.

وبإتمام الطفل عمر ستة أشهر، يمكن للعديد من الأطفال أن يناموا لمدة 5 إلى 6 ساعات أو أكثر دون الحاجة إلى الرضاعة.

وتنخفض عدد ساعات القيلولة خلال النهار مع نمو الطفل. قد ينام المولود الجديد نهارًا لما يصل إلى 4 مرات يوميًا، وبعد بضعة أشهر، سوف ينخفض معدل النوم النهاري ليصل إلى مرة أو مرتين في اليوم.

وعادةً لا يستيقظ المواليد لمدة تزيد عن 3 ساعات في المرة الواحدة.

اقرأ أيضاً : ما هي حالات يكون فيها حليب الأم غير صالح للرضيع

وقد ينام بعض المواليد بمعدل أقل أو أكثر من المعتاد في حالة المعاناة من مشكلة صحية.

وبمرور الوقت، يبدأ نمط نوم الطفل في التحسن، ومع هذا، يستمر الطفل في الاستيقاظ عدة مرات للرضاعة، وخاصةً خلال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل.

أسباب كثرة نوم الرضيع

هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى كثرة نوم الطفل الرضيع، وتشمل:

  • طفرة في نمو الطفل: في حالة زيادة معدل نمو الطفل، فإن هذا قد يؤشر بسرعة نموه.
  • إصابة الطفل بمشكلة صحية تؤثر على نمط النوم والقدرة على التنفس: ويقوم بتعويض حاجته إلى النوم في الأوقات التي يتمكن فيها من النوم جيدًا.
  • حصول الطفل على التطعيمات: يمكن أن تتسبب التطعيمات في زيادة معدل نوم الطفل الرضيع.
  • معاناة الطفل من اليرقان: مما يسبب اصفرار الجلد واصفرار بياض العين نتيجة قلة تناول الطعام. وتشمل علامات اليرقان الأخرى ما يلي:
    • الإصابة بالخمول.
    • صعوبة تناول الطعام.
    • سرعة انفعال وغضب الطفل.
    • وقد تتسبب هذه المشكلة في إصابة الطفل بالجفاف وفقدان الوزن وبطء النمو.
    • ويساعد التدخل المبكر من قبل الطبيب على علاج المشكلة قبل تفاقمها، ليبدأ الطفل في الحصول على حاجته من الغذاء.
  • في حالات نادرة، يمكن أن يعاني الطفل من مشكلة صحية تسبب كثرة النوم، مثل اضطرابات التنفس ومشاكل القلب، وعادةً ما يكون لدى الأطفال المبتسرين أنماط نوم مختلفة عن الأطفال الذين لا يعانون من نفس المشكلة.

اقرأ أيضاً : ما هي الحركة بعد عملية القيصرية

علامات كثرة نوم الرضيع

تؤشر بعض العلامات بكثرة نوم الطفل الرضيع، وتشمل:

  • البول الأصفر الداكن: حينما يكون لون البول أصفر داكن، فهذا يعني أن الطفل لا يشرب ما يكفيه وقد يكون السبب في ذلك كثرة نومه.
  • ميل الطفل إلى الهدوء: لا يعاني الطفل الذي ينام كثيرًا من العصبية والغضب مثل الطفل الذي لا ينام بشكل جيد.
  • عدم نمو الطفل بشكل طبيعي: على الرغم من أن حصول الطفل على قسط جيد من النوم يساعد على نموه، ولكن يجب أن يتزامن هذا الأمر مع التغذية الجيدة التي يحتاجها لهذا النمو، أما في حالة كثرة نوم الرضيع مع عدم الحصول على التغذية الصحيحة، فيمكن ملاحظة قلة وزن الطفل وبطء نموه.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى